لماذا وإلى أين ؟

أبرزهم أخنوش.. الوزراء الغائبون والحاضرون في الانتخابات المقبلة

تتجه الأنظار إلى الخريطة الانتخابية لوزراء الحكومة الحالية مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية في شتنبر المقبل. بدأت ملامح الترشيحات الحزبية تظهر وزراء اختاروا خوض السباق الانتخابي المقبل، وآخرون فضلوا التواري عن المشهد، كما الشأن لرئيس الحكومة عزيز أخنوش الذي لن يخوض غمار هذه المنافسة.

في مقابل غياب رئيس الحكومة، اختار حزب الأصالة والمعاصرة ترشيح ستة من وزرائه لتعزيز حضوره الميداني، أبرزهم محمد المهدي بنسعيد بدائرة الرباط المحيط، وأديب بنبراهيم بدائرة الرباط أكدال، وفاطمة الزهراء المنصوري بمراكش المدينة، إضافة إلى هشام الصابري ببني ملال، وعز الدين الميداوي بالرحامنة.

فيما يبدو أن وزير العدل عبد اللطيف وهبي لن يترشح بدائرة تارودانت الشمالية، تاركا المجال للمنافسة بين أسماء بارزة في ذات الدائرة، على رأسها لحسن السعدي عن “الأحرار” وعبد الصمد قيوح عن حزب الاستقلال.

من جانبه، يدفع حزب الاستقلال بوزراء وازنين في معاقل انتخابية تاريخية، حيث يترشيح الأمين العام نزار بركة بدائرة العرائش، ورياض مزور الذي سيقود لائحة الحزب في ابن سليمان.

كما يخوض كاتب الدولة عبد الجبار الراشدي غمار المنافسة في مسقط رأسه بدائرة طنجة، التي ستشهد صراعا قويا بدخول يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي، وكيلا للائحة حزب الأصالة والمعاصرة، على الخط في ذات الدائرة، في خطوة لإنهاء حالة الغموض التي أحاطت بمشاركته وتجاوز تجربته السابقة في اللائحة الوطنية.

وتحمل الترشيحات الحكومية المعلنة طابعا جغرافيا يرتبط بـ “الأصل”، إذ من المرتقب أن يترشيح أحمد البواري، وزير الفلاحة، في مسقط رأسه بوزان، كما سيقود كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار، لائحة “الجرار” بسوق الأربعاء الغرب، وفي المقابل، يخوض الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، السباق الانتخابي في مسقط رأسه بدائرة كلميم.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x