2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
وزارة برادة تحاصر غياب تلاميذ إعداديات الريادة بإجراءات جديدة
أحدثت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي مكونا جديدا للرصد اليومي والآني للغياب ضمن منظومة بهدف رصد وتسجيل وتتبع غياب التلميذات والتلاميذ بشكل أني ومنتظم يسلك الثانوي الإعدادي إعداديات الريادة.
وأشارت وزارة محمد سعد برادة في مراسلة حديثة موجهة لمديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والمديرين الإقليميين إلى أن هذا الإجراء في سياق تكريس مبدأ الإخبار الفوري بوضعية تغيبات المتعلمين، وذلك سعيا لتفعيل آليات اليقظة التربوية وتعزيز أدوارها في استباق حالات الانقطاع الدراسي.
وحددت ذات الوثيقة أهداف الإجراء الجديد في التحديد المبكر للمخاطر عبر رصد المتعلمين الأكثر عرضة للهدر، بما يضمن نجاعة التدخلات وصون حقوق المتعلمين في الاستفادة الكاملة من زمن التعلم وضمان استمرارية مسارهم الدراسي.
وحملت وزارة التربية الوطنية الأطر التربوية مسؤولية رصد وتسجيل غياب التلاميذ عبر تطبيق “مسار إدارة” مع بداية كل حصة دراسية، ضمانا لدقة المعطيات وانتظام تحيينها، على أن تتولى الإدارة التربوية المصادقة النهائية على المعطيات المسجلة، وتصنيف الغياب مع تفعيل المساطر الإدارية والتربوية الجاري بها العمل.
وشددت الوزارة على ضرورة اعتماد الإخبار الآني للأسر بوضعية غياب أبنائهم عبر الوسائط المتاحة، تعزيزا لدور الأسرة كشريك أساسي في تتبع مواظبة أبنائها.
ضبط الغياب لا يكمن في الاتصال بالأسر في الحين، مشكل الهدر يكمن في نفور وعزوف التلميذ عن المؤسسة ، لم يعد التلميذ يحتمل الجلوس على مقعد الدراسة، مرة احضر اب ابنه الكثير الغياب إلى مؤسسة لتبرير غيابه ، و اعطاه الاداري ورقة سماح ، مع خروج الاب من المكتب كان الابن يتبعه من الخلف و ذلك مغادرته المؤسسة الى اليوم، ختاما هذا الجيل تمرد على كل شيء، في ظل غياب التربية بسبب عمل الوالدين طيلة اليوم و التفكك الأسري و الفقر ، بل حتى بعضهم لم يعد يرغب معرفة ماذا يفعل ابنه، و يحظر رقم المؤسسة، و هذا عن تجارب عشتها.