2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
انضم الاتحاد الأوروبي إلى قائمة القوى الدولية المنددة بالاعتداءات المسلحة التي طالت مدينة السمارة المغربية، حيث وصف سفير الاتحاد بالرباط، ديميتار تزانشيف، الاستهداف بـ”العمل المدان” الذي يستوجب الشجب، محذراً من مغبة الانجراف وراء خيارات التصعيد التي تهدد استقرار المنطقة.
وأكد تزانشيف، في موقف رسمي نشرته بعثة الاتحاد الأوروبي بالمغرب، أن الظرفية الراهنة لا تتحمل أي تأجيج ميداني، بل تستوجب العودة الفورية إلى طاولة المفاوضات تحت المظلة الأممية، مشدداً على ضرورة الالتزام بمضامين القرار الأممي الأخير رقم 2797 لسنة 2025، كخارطة طريق وحيدة لإنهاء النزاع.
وفي مؤشر جديد على تقارب الموقف الأوروبي مع الرؤية الدولية الداعمة لمبادرة الرباط، جدد السفير دعم الاتحاد للتوصل إلى تسوية سياسية وواقعية مبنية على “مقترح الحكم الذاتي” المغربي. وأشار المسؤول الأوروبي إلى أن هذا المخطط يمثل الأساس المتين لتحقيق حل دائم يحترم ميثاق الأمم المتحدة ويحظى بتوافق الأطراف المعنية، بما يضمن طي هذا الملف بعيداً عن لغة السلاح.
ويأتي هذا الموقف الأوروبي الصريح بمثابة صفعة ديبلوماسية لميليشيات “البوليساريو”، حيث يعكس ضيق ذرع المنتظم الدولي بالتحركات الاستفزازية التي تستهدف المدنيين، ويؤكد في المقابل تزايد القناعة الدولية بجدية الطرح المغربي كحل وحيد لا بديل عنه في إطار السيادة المغربية.