2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
زعيم الحزب المغربي الحر يرد على الزفزافي
دخل الأمين العام للحزب المغربي الحر، إسحاق شارية، على خط الجدل المثار حول التحاق الناشطة سيليا الزياني بصفوف تنظيمه الحزبي، موجها رسالة مفتوحة إلى ناصر الزفزافي، المعتقل على خلفية “حراك الريف”، ردا على انتقادات الأخير التي وصف فيها الأحزاب السياسية بـ”الدكاكين الخانعة”.
واعتبر شارية في معرض رده على الزفزافي أن تعميم وصف “الدكاكين” على المشهد السياسي فيه “إجحاف وقسوة” تجاه مناضلين وأحزاب دفعوا ثمن مواقفهم من حريتهم ودمائهم.
وأضاف، في تدوينة في فيسبوك، أن بناء المجتمعات الديمقراطية لا يستقيم دون أحزاب قوية ومستقلة.
وشدد على أن الاختلاف في تقدير وسائل التغيير لا ينبغي أن يتحول إلى “سلطة معنوية” تصادر حق الأفراد في اختيار قناعاتهم ومساراتهم السياسية.
وانتقد شارية صمت الزفزافي تجاه حملات التشهير التي تعرضت لها “سيليا الزياني” من طرف بعض المحسوبين على الحراك.
واعتبر أنه كان الأجدر أن تثار “الغيرة” للدفاع عن شرف الناشطة أمام ما أسماه “نهش كلاب المواقع”، بدلا من التنكيل بقرارها القائم على إرادة حرة.
ورفض الأمين العام للمغربي الحر ما وصفه بـ”فرض ديكتاتورية تختزل النضال في السجن والبطولة في الموت”، مؤكدا أن الحزب يفتح أبوابه للكفاءات الشابة المؤمنة بالعمل من داخل المؤسسات.
وأكد أن المؤسسات والانتخابات النزيهة تظل القناة الوحيدة للتغيير والديمقراطية، داعيا إلى تجاوز لغة “التخوين والتبخيس” لصالح حوار مسؤول يحترم حرية الاختلاف، مع تجديد مطلبه الدائم بإنهاء ملف حراك الريف وإطلاق سراح المعتقلين ليكون النقاش “وجها لوجه” في فضاء يسوده الاحترام والكرامة.