لماذا وإلى أين ؟

ترامب: الرد الإيراني على المقترح الأمريكي “غير مقبول إطلاقا”

اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أن الرد الإيراني على المقترح الأمريكي الرامي إلى وضع حد للنزاع في الشرق الأوسط “غير مقبول إطلاقا”.

وقال ترامب، في منشور على منصته تروث سوشال، “لقد اطلعت للتو على رد ما يسمى بـ”ممثلي” إيران. لا يعجبني إطلاقا، إنه غير مقبول تماما!”.

وكان الرئيس الأمريكي اتهم، قبل ساعات من ذلك، القادة الإيرانيين بـ”مراوغة” الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على مدى عدة عقود، مؤكدا أن “ذلك لن يستمر لفترة أطول”.

وفي مقابلة أجريت معه في وقت سابق من الأسبوع وبثت اليوم الأحد، اعتبر ترامب أن إيران “ه زمت عسكريا”، ملمحا في الوقت ذاته إلى أن الجيش الأمريكي قد يبقى “أسبوعين إضافيين ويوجه ضربات إلى جميع الأهداف” المحددة”.

ويسري وقف لإطلاق النار منذ الثامن من أبريل، عقب عدة أيام من الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت إيرانية، والردود التي نفذتها إيران في المنطقة.

ومنذ دخول هذه الهدنة حيز التنفيذ، لم تفض حتى الآن الاتصالات وتبادل المقترحات بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى تسوية دائمة للنزاع، إلى أي تقدم ملموس.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
النجم الطارق
المعلق(ة)
11 مايو 2026 08:42

يجب الحديث اولا عن سبب هذه الأزمةو هو العدوان يا ممتهني الحروب،يا أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة، مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين و الشراءع الدولية والإنسانية،يأتون ببوارجهم وطاءراتهم دون أدنى سند قانوني أوتفويض من المنتظم الدولي الذي له وحده الكلمةالفصل من ناحية القانون والمبدأ في استعمال القوة لحل المشاكل والتجاوزات إن تبث وجودها،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x