لماذا وإلى أين ؟

وزير الدفاع الإسرائيلي يهاجم لامين يامال ويطالب برشلونة بالتبرؤ منه

أثار وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس جدلاً واسعاً بعد هجومه على نجم نادي برشلونة الشاب لامين يامال، على خلفية تصرفه خلال احتفالات الفريق بلقب الدوري الإسباني، حيث رفع العلم الفلسطيني أمام الجماهير في شوارع برشلونة.

وجاءت تصريحات كاتس عبر منصة “إكس”، حيث اعتبر أن ما قام به اللاعب “تحريض ضد إسرائيل”، معبّراً عن رفضه لما وصفه بدعم رسائل الكراهية في ظل التوترات الجارية. 

وأكد المسؤول الإسرائيلي أنه لن يلتزم الصمت إزاء مثل هذه التصرفات، داعياً إدارة النادي الكتالوني إلى اتخاذ موقف واضح وصارم من الواقعة.

وطالب الوزير نادي برشلونة بالتبرؤ من تصرف لاعبه، مشدداً على أن الأندية الكبرى مطالبة، بحسب تعبيره، برفض أي مواقف قد تُفهم على أنها ذات طابع سياسي أو تحريضي. كما اعتبر أن الصمت تجاه هذه القضايا قد يُفسَّر على أنه قبول ضمني بها، وهو ما يرفضه بشكل قاطع.

ويُذكر أن لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاماً والمنحدر من أصول مغربية، وأحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، كان قد رفع علما كبيرا لفلسطين خلال احتفالات برشلونة، الأمر الذي لقي تشييدا واسعا على مواقع التواصل. وبينما لم يصدر عنه أي تعليق رسمي حتى الآن، تستمر هذه الواقعة في إثارة نقاش واسع بين من يعتبرها تعبيراً شخصياً، ومن يراها خطوة تحمل أبعاداً سياسية في سياق إقليمي حساس.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

3 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
15 مايو 2026 10:49

إسرائيل لا تدافع عن نفسها كما تدعي، بل تريد ملاحقة حتى من يدافع عن فلسطين ولو بشكل رمزي.

مواطن
المعلق(ة)
15 مايو 2026 08:42

كل التضامن مع يامين جمال و أمثال يامين جمال وكل المناهضين لدولة الظلم و الضلام و العنصرية و التهميش و الإستعلاء و التقتيل و التهجير و سفك دماء الأطفال و الأبرياء ،أبشع ما عرفه تاربخ البشرية من توحش و همجية، و كل الخزي و العار و الإدانة لذلك العنصري مجرم الحرب السافل المنحط المقيت

أبوزيد
المعلق(ة)
15 مايو 2026 00:15

هذا هو واقع عالم اليوم اصبح الجلاد و المجرم صاحب راي و ينتقد الكل لمجرد ان يرفع بطل راية دولة اقدم من تواجد عائلة كاتس نفسه فوق ارض خذه الدولة!!
و اصبح كثيرون مقتنعين ان النعمة و الرفاهية و الأمن في الاصطفاف او مجاملة قتلة الاطفال!!
و تناسينا ان لنا موعدا لن نخلفه حتى و ان انكرناه لانه ببساطة عند أضعف موقف نناد على القوي!!

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

3
0
أضف تعليقكx
()
x