لماذا وإلى أين ؟

مستوطنون إسرائيليون يحرقون مسجدا فجر الجمعة برام الله

أحرق مستوطنون إسرائيليون، فجر اليوم الجمعة، مسجدا ومركبتين، وخطوا شعارات عنصرية على جدران في قرية جيبيا الواقعة شمال غرب رام الله.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن المستوطنين “اقتحموا القرية، وأحرقوا مسجدا ومركبتين وخطوا شعارات عنصرية على جدران المنازل”.

وأدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية الحادث، وقالت “إن هذا الاعتداء ليس عملا فرديا، بل يندرج ضمن سياسة ممنهجة وتحريض رسمي من قبل حكومة الاحتلال لترهيب الفلسطينيين واستهداف وجودهم وهويتهم الدينية”.

وأكدت أن “إحراق المساجد هو عمل إرهابي جبان، يعكس عقلية التطرف التي لا تحترم الأديان ولا القوانين الدولية”.

وشددت على أن صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الانتهاكات المتكررة بحق المساجد والمقدسات الإسلامية والمسيحية يشجع الاحتلال ومستعمريه على التمادي في جرائمهم، داعية المؤسسات الدولية وعلى رأسها “اليونسكو” ومؤسسات حقوق الإنسان، للوقوف عند مسؤولياتها وتوفير الحماية العاجلة لدور العبادة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
مواطن
المعلق(ة)
15 مايو 2026 11:32

طبعا لا مجال للتعجب أو للإستغراب من سلوك مجرمي الحرب و التشريد والتهجير و الشؤم و اللؤم،من أبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة،مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين والشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x