2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أوزين يرد على تصريحات لخصم للتيجيني حول “استشارة الداخلية” (فيديو)
تفاعل محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، مع الخرجة الإعلامية المثيرة لمصطفى لخصم رئيس جماعة إموزار كندر، وذلك خلال استضافته في برنامج ”TIJJINI TALK”، تطرق عبرها إلى العديد من القضايا، لعل أبرزها، ”رفض”” تزكيته للترشح للبرلمان.
وأكد لخصم، في المقابلة مع الإعلامي محمد التيجيني، أن أوزين، وافق مبدئيا على ترشحه باسم الحزب، إلا الأخير طالبه بضرورة ”التشاور” مع الداخلية، لأنه ”عندك مشكلة”.
وأضاف في نفس المقابلة بأنه ”لا مشكل له مع الداخلية، بل مع شخص”، ويقصد بذلك عامل صفرو الذي توترت بينهما العلاقات وبلغت ردهات المحاكم.
في المقابل، رد أوزين على لخصم، حين حل، مساء أمس الخميس ضيفا على برنامج ”للحديث بقية” على القناة الأولى، وزكى ما قاله لخصم في شقه الأول في المقابلة مع التيجيني، لكنه شدد على أن الأخير فهم كلمة ”المشاورات” بـ ”التشاور”.
وأوضح أمين السنبلة أن لخصم جاءه قبل سنة ونصف أو سنتين، وأخبره كونه يطمح في أن يترشح للبرلمان، وقال: ”جا عندي قبل سنتين أو سنة ونصف، وقالي لي عندي طموح باش نترشح”.
وذكر أنه تفاعل مع مطلب لخصم بـ ”الإيجاب ومبدئيا لا إشكال”، يضيف أوزين، لافتا إلى أن هذا هو الشق الذي يتفق فيه مع لخصم ويقوله صحيحا.
بعد ذلك، يضيف أوزين، ”جرت مياه… عندو 5 متابعات قضائية”، مؤكدا أن لخصم جاءه مجددا، مؤخرا، وقال ليا مرة أخرى ”بغيت نترشح”، فأجبته، يقول المتحدث، ”حنا داخلين دبا ف مشاورات مع الداخلية حول القانون ويجب أن ننظر في حدود تلك المتابعات هل يجب الانتظار إلى أن يصدر الحكم أم لا، و هل لديك (أي لخصم) الأهلية للترشح للبرلمان أو لا”.
وكشف وزير الشباب والرياضة السابق، أن لخصم ربما أخذ هذا الجواب على أنه ”مشورة وليس مشاورات”، موضحا أنه خاطب لخصم قائلا: ”نحن في مشاورات مع الداخلية حول قانون الانتخابات”، ليستطرد : ”بالله عليكم أش دخل الداخلية ف هاد النقاش”، لافتا إلى وزارة لفتيت ”إذا أرادت أن تمنع شخصا ما فإنها تقوم بذلك بالقانون وليس بسبب أرائه”.
وأضاف: ”قلت للخصم خلي بعدا الأمور تبرد… وأصلا حنا مازال معطينا التزكية لحتى واحد”، مؤكدا أنه عقد اجتماع محلي في إموزار، بحضور لعنصر ورئيس لجنة التزكيات وقياديين في الحركة الشعبية وبحضور لخصم نفسه.
وزاد أنه تم تعيين لجنة من أجل إنجاز تقرير على منتخبي المنطقة، لكن لخصم، يضيف أوزين ”رفض الانتظار وأنه لن يخضع لرأي اللجنة لكونه يملك قاعدة شعبية”، ثم قال جملته: ”إما رشحني أو أطردني”.
وبخصوص عدم ”دعم” لخصم في الصراعات السياسية التي يخوضوها على المستوى المحلي، أجاب أوزين، أنه تنقل إلى إموزار أكثر من 3 مرات، أملا في أن يحافظ له على تجانس المجلس الذي يرأسه، داعيا إياه إلى عدم التدخل في اختصاصات السلطات.