2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تحولت أشغال دورة جماعة أصيلة، المنعقدة يوم أمس الجمعة 15 ماي، إلى مشهد مثير للجدل بعدما دخلت مستشارة جماعية ونائبة برئيس الجماعة في مواجهة كلامية حادة ضد مصورين صحافيين، وصلت إلى حد التهديد برميهم بقنينة الماء لمنعهم من التصوير داخل القاعة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد انفعلت المستشارة أثناء توثيق خلاف دار بين أعضاء المجلس، معتبرة أن تصوير الأجواء المتوترة يسيء لصورة الجماعة أمام الرأي العام، قبل أن تدخل في حالة غضب واضحة وسط الحاضرين.
وخلال الواقعة، تعالت صرخات المستشارة وهي تنادي على شخص يدعى “أحمد” أكثر من مرة، مطالبة بالتدخل لمنع الصحافيين من مواصلة التصوير، في مشهد وصفه متابعون بالفوضوي وغير اللائق داخل مؤسسة منتخبة يفترض فيها احترام حرية العمل الصحافي.
ولم يتوقف الأمر عند الاحتجاج اللفظي، بل ذهبت المستشارة إلى التهديد بشكل مباشر بقولها إنها قد “تخلي عليهم بشي قرعة”، في إشارة إلى رمي قنينة الماء على المصورين، وهو ما وثقته تسجيلات صوتية ومرئية جرى تداولها على نطاق واسع.
الواقعة أثارت موجة انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر كثيرون أن التصرف أساء أكثر إلى صورة المجلس الجماعي، بدل أن يحميها، خصوصا أن المشهد أظهر توترا كبيرا وسلوكا وُصف بغير المسؤول تجاه ممثلي وسائل الإعلام.
ويرى متابعون أن الحادث يعكس حجم الاحتقان الذي بات يطبع بعض دورات المجالس المنتخبة، في وقت تتزايد فيه المطالب بضرورة احترام حرية الصحافة وضمان ظروف مهنية سليمة للصحافيين أثناء تغطية أشغال المؤسسات العمومية.
وتجدر الإشارة إلى ان دورة ماي بجماعة أصيلة المنعقدة أمس، عرفت تلاسنات حادة بعد انقسام المجلس إلى تيارين وفشل الأصالة والمعاصرة في الحفاظ على وحدة صفّ أغلبيته بالمجلس، خاصة وأن المستشارين قاطعو الدورة مرتين قبل عقدها بمن حضر.