لماذا وإلى أين ؟

جانح يحاول تصفية والدته ويضرم النار في المنزل بطنجة

عاشت ساكنة حي الزويتينة بمنطقة العوامة بمدينة طنجة، يوم أمس على وقع حالة استنفار أمني كبيرة بعدما أقدم شخص يُشتبه في معاناته من اضطرابات نفسية وعقلية على محاولة الاعتداء على والدته داخل منزل الأسرة، في واقعة خلفت صدمة واسعة وسط الجيران والسكان.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيه دخل في حالة هيجان خطيرة، قبل أن يحاول تصفية والدته داخل البيت، غير أن الضحية تمكنت من الفرار في اللحظات الأخيرة، ما أنقذها من اعتداء كاد أن ينتهي بمأساة حقيقية.

وأضافت المصادر ذاتها أن المعني بالأمر لم يكتف بمحاولة الاعتداء، بل عمد إلى إضرام النار داخل المنزل، ما تسبب في اندلاع حريق مهول أتى على أجزاء واسعة من البيت وخلف خسائر مادية جسيمة، وسط حالة من الهلع في صفوف سكان الحي.

وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر الأمن والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم توقيف المشتبه فيه في وقت وجيز، بينما باشرت فرق الإطفاء عمليات محاصرة النيران وإخمادها لتفادي امتداد الحريق إلى المنازل المجاورة.

وخلف الحادث استنفارا كبيرا وسط سلطات طنجة، في وقت جرى فيه فتح تحقيق للكشف عن جميع ظروف وملابسات الواقعة، قبل تقديم الموقوف أمام أنظار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالمدينة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

3 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
MRE 75000
المعلق(ة)
19 مايو 2026 19:46

Voila l’AVENIR L’exemple l’image qui reflète notre jeunesse heureusement pas tous comme ça Mais de plus en plus des jeunes qui droguent en étant trop jeunes ce cas Sûrement dû à la drogue

ابن خلدون
المعلق(ة)
19 مايو 2026 12:05

تجار السموم بكل أصنافهم و أحجامهم و مكانتهم السياسية يجب معافبتهم بأقسى و أقصى ما ينص عليه القانون الجناءي إنهم المسؤولون المباشرون عن تخريب حياة الأفراد و المجتمعات ، و هنا لا بد أن نعبر عن استغرابنا بل عن استياءنا الشديد و اسفنا العميق عن المسار الضبابي الذي لا زالت تأخذه محاكمة كل المتورطين، مع توفر كل الدلاءل والقراءن و الحجج المادية منها و المعنوية التي تبرر الإدانة ،في قضية ما يعرف عالميا بإسكوبار الصحراء ، هؤلاء المدانون أخلاقيا و إجتماعيا قبل حتى تطبيق الفصول القانونية ،يجب أن يكونوا مثلا لغيرهم لأنهه كانوا يشغلون مناصب سياسية و كاموا يحتمون بها لولا ظهور دلاءل تورطهم بشكل دامغ .
القضاؤ الذي يصدر احكامه باسم جلالة الملك يجب أن يكون في مستوى هذه المكانة الستورية و يحمي الوطن و مؤساسته من أمثال هؤلاء المخربين له و لصورته في العالم ، هذا هو دور القضاء

احمد
المعلق(ة)
19 مايو 2026 11:46

الشخص مضطرب عقليا ويجب ان يحال على مستشفى الامراض العقلية وليس على السجن.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

3
0
أضف تعليقكx
()
x