أسوأ حكومة عرفها وطننا العزيز هي هذه الحكومة الثلاثية و التي كَبَّدَت و المواطن جميع الويلات الاقتصادية و الاجتماعية و التشربعية.. من سحب قانون الإثراء غير المشروع إلى منع جمعيات المجتمع المدني من التبليغ عن المفسدين كما تم التضييق على صلاحيات النيابة العامة ناهيك عن وضع عراقيل لِوُلوج المواطن إلى القضاء .. أما ما يسمى “الدعم الاجتماعي” فقد ربطوه (رغم هزالة قيمته) بمُؤَشِّرٍ يتغير كل شهر إن لم يكن كل يوم … و الغريب العجيب الفريد هو خروج كُلٍّ من الأحزاب الثلاثة (في حملات إنتخابية سابقة لأوانها) لِتَعِدَ المواطن بِغَذٍ زاهر.. فهل هي وقاحة السياسة أم سياسة الوقاحة !
يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
قبولقراءة المزيد
أسوأ حكومة عرفها وطننا العزيز هي هذه الحكومة الثلاثية و التي كَبَّدَت و المواطن جميع الويلات الاقتصادية و الاجتماعية و التشربعية.. من سحب قانون الإثراء غير المشروع إلى منع جمعيات المجتمع المدني من التبليغ عن المفسدين كما تم التضييق على صلاحيات النيابة العامة ناهيك عن وضع عراقيل لِوُلوج المواطن إلى القضاء .. أما ما يسمى “الدعم الاجتماعي” فقد ربطوه (رغم هزالة قيمته) بمُؤَشِّرٍ يتغير كل شهر إن لم يكن كل يوم … و الغريب العجيب الفريد هو خروج كُلٍّ من الأحزاب الثلاثة (في حملات إنتخابية سابقة لأوانها) لِتَعِدَ المواطن بِغَذٍ زاهر.. فهل هي وقاحة السياسة أم سياسة الوقاحة !