2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أثار سطو مهربي مخدرات على قوارب عسكرية تابعة للبحرية الإسبانية حالة استنفار وغضب واسع داخل المؤسسة العسكرية، بعدما تعرضت ثلاث زوارق مطاطية للسرقة خلال مناورات عسكرية كبرى جرت بسواحل جنوب إسبانيا، في واقعة وصفتها وسائل إعلام إسبانية بـ”الخطيرة وغير المسبوقة”.
وجرت الحادثة خلال تمرين “Flotex26”، وهو أكبر تدريب سنوي متقدم تنظمه البحرية الإسبانية بمياه خليج قادس ومضيق جبل طارق وبحر البوران، حيث كانت وحدة من مشاة البحرية تنفذ تداريب ميدانية بشاطئ “إل ريتين” الواقع بين مدينتي بارباطي وزهرة دي لوس أتونيس.
وبحسب المعطيات المتداولة، فقد وصلت ثلاثة قوارب شبه صلبة إلى الشاطئ وعلى متنها عدد من عناصر مشاة البحرية، قبل أن يتم إخفاؤها وسط الرمال وفق البروتوكول العسكري المعتمد. غير أن العناصر العسكرية فوجئت عند عودتها باختفاء القوارب الثلاثة بالكامل، إضافة إلى معدات حساسة كانت على متنها، من بينها بدلات غوص متطورة وأجهزة تتبع باهظة الثمن.
الحادثة خلفت استياء كبيرا داخل قيادة البحرية الإسبانية، خاصة أن السرقة وقعت أثناء مناورات عسكرية رسمية وتحت إشراف ضباط حديثي التخرج. كما باشرت عناصر الحرس المدني الإسباني تحقيقاتها لتعقب القوارب المسروقة، وسط شبهات حول استغلالها لاحقا في تزويد “قوارب المخدرات” بالوقود في منطقة مضيق جبل طارق.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة تنامي نفوذ شبكات تهريب المخدرات بجنوب إسبانيا، حيث أصبحت هذه العصابات أكثر جرأة في مواجهة السلطات، إلى درجة استهداف معدات عسكرية تابعة للبحرية الإسبانية، ما يطرح تساؤلات متزايدة حول مستوى الاختراق الذي بلغته شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات في المنطقة.
عصابات السموم و الإجرام يشكلون حقيقة تهديدا خطيرا لأمن المنطقة و للعلاقات بين البلدين الصديقين الجارين ، يجب مقاومة هذه الحثالات التي تفتخر و تتعالى بأموالها القذرة الوسخة