لماذا وإلى أين ؟

عاجل.. إيران وأمريكا على مشارف اتفاق تاريخي


اتفقت الولايات المتحدة وإيران، من حيث المبدأ، على صفقة تهدف إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط ووضع حد للحصار الإيراني لمضيق هرمز، وفق ما أفاد به مسؤول أمريكي رفيع يوم الأحد، رغم أن بعض القضايا الأكثر حساسية لم تُحسم بعد.

ولم يصدر أي إعلان رسمي فوري من الجانب الإيراني بشأن التوصل إلى اتفاق، فيما قدّم مسؤولون إيرانيون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية روايات متباينة حول مضمون الاتفاق المحتمل.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن الاتفاق لم يُوقَّع بعد، ولا يزال بانتظار المصادقة النهائية من الرئيس الأمريكي Donald Trump والمرشد الأعلى الإيراني Ali Khamenei، وهي عملية قد تستغرق عدة أيام

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
النجم الطارق
المعلق(ة)
24 مايو 2026 17:04

طبعا الجميع يترقب وقفا نهاءيا و ليس ضرفيا لحين مرور كأس العالم ،بل نهاءي و لارجعة فيه لأبشع ما عرفه تاريخ البشرية من إجرام و تدميرو سرقة من مجموعة سفلة معتدين على الدول و مدمرين لبنيانها،سافكين لدماء الأطفال ومتطاولين على السيادات والقوانين والشراءع الدولية والإنسانية بوقاحة سافرة ،بل وأمام مرأى و مسمع المنتظم الدولي الذي يبدو أنه أصبح معاقا وعاجزا على حماية مبادىءه وقوانينه أمام كل هذه التجاوزات الهمجية الغير مسبوقة،إن ما قاموابه هؤلاء المنحطون السفلة هو إعتداء إجرامي سافر ومتوحش وخارق لكل القوانين و الأعراف،كان كذبا على الرأي العام العالمي بأن مرحلة الحوار السلمي من أجل حل النزاعات قد انطلقت مع هذه الإدارة الجديدة ليكتشف مرةأخرى هذا العالم نفس الأكاذيب و نفس العدوان و نفس القتل والدمار والظلم والإستعلاءالعرقي و العنصري المقيت بذريعة أكاذيب و خرافات دينية تافهة خاطءة كاذبة،لقد فقد العالم كل عناصر صوابه واتزانه وأصبح دون حكمة يستعمل القوة ضد دول ذات سيادة لاتشكل أي تهديد بالنسبة لالمنطقتها أوللعالم،أزمات تعود باستمرار،لذلك الأمم المتحدةمطالبة بالتدخل الفوري وإلاّ فلامبررلوجودها إطلاقا

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x