2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشف تقرير إسباني حديث أن سنة 2025 شهدت ارتفاعا ملحوظا في أعداد المهاجرين السريين الذين انطلقوا من السواحل الجزائرية باتجاه الأراضي الإسبانية، خاصة نحو جزر البليار والسواحل الجنوبية الشرقية لإسبانيا، عبر شبكات تهريب وصفت بأنها “شديدة التنظيم والاحترافية”.
وأوضح تقرير “بحران.. وجهة واحدة”، الصادر عن مؤسسة “إيكا سوسيال” والخدمة اليسوعية للمهاجرين، أن هذا التحول يعد من أبرز الظواهر المرتبطة بالهجرة غير النظامية خلال العام الماضي، إلى جانب بروز مدينة سبتة كنقطة رئيسية لدخول المهاجرين إلى إسبانيا.
وسجل التقرير أن إجمالي الوافدين إلى إسبانيا بطرق غير نظامية خلال سنة 2025 بلغ نحو 36 ألفا و775 شخصا، وهو ثاني أدنى رقم منذ إعادة تنشيط الطريق الأطلسي سنة 2020، غير أن المعطيات المتعلقة بالمسار الجزائري أظهرت تصاعدا لافتا مقارنة بالسنوات السابقة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن القوارب السريعة من نوع “زودياك” أصبحت الوسيلة الأكثر استخداما في عمليات العبور انطلاقا من الجزائر، وهو ما يعكس، بحسب معدي التقرير، مستوى متقدما من التنظيم والاحتراف لدى شبكات تهريب البشر التي تنشط على هذا المسار المتوسطي.
وأضاف التقرير أن الطريق الغربي للبحر الأبيض المتوسط عرف خلال صيف وخريف 2025 ضغطا متزايدا، مع ارتفاع عدد الوافدين خلال شهر غشت إلى أكثر من ثلاثة آلاف شخص، مؤكدا أن هذه الدينامية الجديدة تعكس تحولا تدريجيا في طرق الهجرة نحو إسبانيا، حيث باتت السواحل الجزائرية تؤدي دورا متزايد الأهمية في تدفقات الهجرة السرية نحو أوروبا.