2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
شهدت جلسة محاكمة عضو المكتب السياسي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاروق المهداوي، صباح اليوم الخميس 11 يونيو الجاري، تطورا لافتا بعد إعلان هيئة الدفاع انسحابها من مؤازرته، احتجاجا على رفض المحكمة طلبا بتأجيل الملف، ما يضع المتابع أمام الهيئة القضائية دون دفاع خلال الجلسة المخصصة لمناقشة القضية والنطق بالحكم.
وقال المهداوي، إن “30 مؤازرة جديدة حضرت اليوم نيابة عني في هذا الملف”، موضحا أن المحامين تقدموا بطلب من أجل الحصول على مهلة لإعداد الدفاع.
وأضاف المهدوي، في تصريح لجريدة “آشكاين”، أن هيئة الدفاع أكدت للمحكمة أن الملف “غير جاهز وتنقصه مجموعة من الوثائق”، كما تقدمت بعدد من الطلبات المرتبطة بإعداد الملف، غير أن المحكمة رفضت الاستجابة لها.
وأوضح المهداوي أن “المحكمة أصرت على مناقشة الملف اليوم والنطق بالحكم فيه”، معتبرا أن قرارها جاء رغم تمسك الدفاع بضرورة استكمال الوثائق والمعطيات اللازمة قبل الشروع في المناقشة.
وأكد المتحدث ذاته أن “كل أعضاء هيئة الدفاع انسحبوا من المؤازرة”، مضيفا: “سأقدم على الساعة الحادية عشرة وحيدا أمام الهيئة”.
ويتابع المهداوي، وهو أحد أبرز الوجوه المرشحة لخوض الانتخابات المقبلة بدائرة المحيط بالرباط، بتهمة “بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم”.
وبحسب ما ورد في الشكاية، فإن المشتكي يتهم المهداوي بنشر تدوينة تتضمن “أنباء زائفة ووقائع غير صحيحة وعبارات قادحة تمس اعتباره”، وهي الاتهامات التي تشكل أساس المتابعة القضائية الجارية في حقه.