2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
المجلس العلمي يجتمع لمناقشة ” تسديد التبليغ”
بإذن من أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، رئيس المجلس العلمي الأعلى، يعقد المجلس دورته الربيعية العادية السابعة والثلاثون يومي 19 و20 يونيو الجاري بالرباط.
وفي ما يلي نص بلاغ المجلس العلمي الأعلى بهذا الخصوص :
“بإذن من أمير المؤمنين مولانا محمد السادس، أعز الله أمره، رئيس المجلس العلمي الأعلى،
وتنفيذا لمقتضيات الظهير الشريف رقم 1.03.300 الصادر في 2 ربيع الأول 1425 (22 أبريل 2004) بإعادة تنظيم المجالس العلمية كما وقع تغييره وتتميمه، ولاسيما الفقرة الأولى من المادة الرابعة منه؛
وتطبيقا لمواد الظهير الشريف رقم 1.04.231 الصادر في 7 محرم 1426 (16 فبراير 2005) بالمصادقة على النظام الداخلي للمجلس العلمي الأعلى، ولاسيما المادتان الخامسة والسادسة منه؛
والظهير رقم 1.23.47 الصادر في 26 من ذي القعدة 1444هـ (15 يونيو 2023م) والظهير رقم 1.23.48 الصادر في 26 من ذي القعدة 1444هـ (15 يونيو 2023م)؛
يعقد المجلس العلمي الأعلى دورته الربيعية العادية (وهي الدورة السابعة والثلاثون) يومي الجمعة والسبت 03 و04 محرم 1448هـ / 19 و20 يونيو 2026م، وذلك بعد صلاة العصر بمقر الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى بمدينة العرفان، الرباط.
وستعكف لجن المجلس على دراسة القضايا المدرجة بجدول أعمال الدورة، وهي كالآتي:
– الرسالة الملكية السامية حول الاحتفاء بالسيرة النبوية، تقييم الحصيلة وترشيد العمل؛
– تدارس آليات التنزيل الموسع لخطة تسديد التبليغ بالتعاون مع مؤسسات المحيط والكفاءات؛
– استكمال النظر في أوجه تفعيل فتوى المجلس العلمي الأعلى المتعلقة بالزكاة؛
– مواكبة وترشيد عمل القيمين الدينيين في خطة تسديد التبليغ من خلال الوثائق المنظمة؛
– متابعة حصيلة أعمال اللجان الدائمة للمجلس العلمي الأعلى ما بين الدورتين؛
– المصادقة على النظام الداخلي للمجالس العلمية الجهوية، والمجالس العلمية المحلية”.
عن تسديد التبليغ:
من خلال حضوري لخطبة الجمعة تأكدت بأن توحيدها في إطار خطة تسديد التبليغ جعلني أحس بنوع من المال والرتابة في الاستماع اليها وتتبعها مع الخطيب لولا أن المسجد الذي أصلي به الجمعة يكون خطيبه من النوع الذي يتصرف في الخطبة بشكل ذكي يجعل اغلب المصلين،وانا منهم،متحمسا لتتبع الخطبة عكس بعض المساجد حيث يقرأ الخطيب نص الخطبة كما هو من دون تصرف…الواقع ان خطة تسديد التبليغ جعلت من خطباء الجمعة مجرد آلة تقرأ ما توصلت به وأملي عليها،وهذا بإمكان أي متعلم من اي مستوى القيام به…كما يلاحظ المصلون بأن خطب الجمعة يغيب عنها أي إشارة للآيات والأحاديث التي تتعلق بغير المسلمين وخاصة من اليهود والنصارى…وهذا أمر لا أفهمه كما لا يفهمه غيري من المسلمين…فسبحان الله:هل أصبح لهؤلاء المخالفين نفوذ ببلدنا لدرجة أن وزارتنا في الأوقاف تتجنب الاشارة اليهم في خطبها التي ترسلها الى المساجد؟