لماذا وإلى أين ؟

مسؤول أمريكي يلتقي منشقين عن البوليساريو في الصحراء

التقى المستشار السياسي للسفارة الأمريكية بالمغرب، بمدينة العيون، عددا من قيادات وأطر حركة ”صحراويون من أجل السلام”، بمنزل عضو اللجنة السياسية الدائمة للحركة محمد لمين النفاع، وذلك على هامش الزيارة التي قام بها السفير الأمريكي إلى عاصمة الصحراء.

وقالت الحركة، في بيان، إن الاجتماع جاء بطلب من السفارة الأمريكية بالمغرب، وشكل مناسبة للإجابة عن عدد من التساؤلات المتعلقة برؤية الحركة لتسوية النزاع، وظروف نشأتها، ومسار اشتغالها خلال السنوات الست الماضية.

وأضافت الحركة أن أعضاء الحركة طالبوا خلال اللقاء بضرورة إدراج ”صحراويون من أجل السلام” ضمن مسار المفاوضات الذي ترعاه الأمم المتحدة، باعتبارها إطارا يضم أصواتا صحراوية تدافع عن حل سياسي سلمي، مشددين على أهمية إشراك مختلف التمثيليات والفعاليات الصحراوية للوصول إلى تسوية دائمة.

وتتبنى الحركة ما تصفه بـ “الطريق الثالث” أو الخيار البديل في نزاع الصحراء، وهو طرح يقوم على الحوار والتعايش بدلا من المواقف المتصلبة، حيث يرى مراقبون أنه يبتعد عن خيار الاستفتاء الذي تنادي به الجبهة الإنفصالية ويقترب من مبادرة الحكم الذاتي التي تراها الرباط حلا للنزاع.

وأوضحت الحركة أن المستشار السياسي للسفارة الأمريكية أكد اهتمام واشنطن بإيجاد حل للنزاع ورفضها لاستمرار الوضع الحالي، معربا عن دعم بلاده للجهود الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية، معتبرا أن الحركة تمثل صوتا صحراويا ينخرط في البحث عن تسوية تضمن الأمن والاستقرار وتتجاوز حالة الجمود والتعنت.

وأشارت إلى أن الاجتماع يأتي امتدادا لاتصالات سابقة افتتحت بلقاء وفد الحركة، برئاسة سكرتيرها الأول الحاج أحمد باريكلى، مع السفراء الدائمين للولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لدى الأمم المتحدة بنيويورك، ومشاركتها أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة.

وتقترح حركة “صحراويون من أجل السلام”، المنشقة عن “البوليساريو”، في أول حضور لها داخل هيئة الأمم المتحدة “طريقا آخر” لحل نزاع الصحراء، يقوم على ”الحوار والتعايش” بدلا من “المواقف المتصلبة” التي هيمنت على القضية لعقود.

وجاء ذلك على لسان الحاج أحمد باريكلى، السكرتير الأول للحركة، خلال كلمة ألقاها، أمام اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
30 يوليو 2026 12:52

هذه الصيغة كان يمكن ادخالها ضمن القرار الاممي والتي نص عليها مجلس الامن في ألارضية النهائية للتفاوض حول تنزيل الحكم الذاتي، أما وان يتم إقحامها فهذا يقتضي عودة الى صيغة جديدة ستعطل مجريات التفاوض وقد تصبح مبررا للبوليزاريو والجزائر للتملص من المفاوضات، بدعوى عدم تنصيص مجلس الامن على وجود (صحراويين من اجل السلام) ضمن الاطراف المتفاوضة،

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x