2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تتواصل التطورات الميدانية على الحدود البحرية لمدينة سبتة المحتلة عقب الارتفاع اللافت في محاولات الهجرة السرية سباحة؛ حيث أعلنت وزارة الداخلية الإسبانية أن الوزير فرناندو غراندي-مارلاسكا سيتوجه، صباح يوم غد الجمعة، إلى المدينة لمتابعة مستجدات الأزمة الميدانية وعقد اجتماعات طارئة مع مسؤولي المدينة والقيادات الأمنية.
وأفادت وكالة فرانس برس (AFP) بأن الوزير مارلاسكا سيتوجه إلى سبتة “للوقوف على تطورات الوضع” وعقد لقاءات مع المسؤولين. وأضافت الوكالة نقلاً عن الحكومة الإسبانية أنها عززت مواردها “لضمان الأمن ومراقبة الهجرة، إلى جانب توفير المساعدة الإنسانية اللازمة، حتى لا تتعرض أي أرواح للخطر في البحر”.
وأكدت الحكومة الإسبانية، بحسب المصدر ذاته (AFP)، أن الحكومة المغربية تعمل “بشكل متواصل وبحسن نية” مع إسبانيا وتتعاون معها بشكل وثيق للتعامل مع الوضع، مشيرة إلى أن قوات الأمن المغربية تمنع وصول أعداد كبيرة من الأشخاص الذين يحاولون الوصول إلى سبتة انطلاقاً من البحر.
من جهتها، أوردت صحيفة “إل فارو دي سبتة” (El Faro de Ceuta)، استناداً إلى المعطيات الرسمية للوزارة، أن مارلاسكا أجرى اتصالات مع رئيس حكومة سبتة المحتلة، خوان خيسوس بيباس، لتنسيق التدخلات الميدانية التي تشرف عليها عناصر الشرطة الوطنية والحرس المدني.
وأضافت الصحيفة المحلية أن وزارة الداخلية الإسبانية فندت إمكانية إعلان “حالة الطوارئ الوطنية” التي طالب بها رئيس المدينة؛ موضحة أن القوانين المنظمة للحماية المدنية لا تصنف التدفقات الهجرية ضمن المخاطر التي تستدعي تفعيل هذا الميكانيزم القانوني، مع التأكيد في المقابل على تعزيز الأجهزة الأمنية بالموارد والوسائل اللوجستية اللازمة.