لماذا وإلى أين ؟

سانشيز ووزير الداخلية الإسباني يتفقدان معبر باب سبتة المحتلة والنقابات الأمنية “تحتج”

أفادت وسائل إعلام محلية بمدينة سبتة المحتلة أن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز ووزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا قاما، مسا أمس الجمعة، بزيارة ميدانية إلى معبر تاراخال الحدودي، عقب أزمة العبور التي شهدتها المدينة خلال الأيام الأخيرة.

وبحسب المصادر ذاتها، جاءت الزيارة في وقت بدأت فيه الأوضاع على الحدود تعرف هدوءًا نسبيًا، بعد أيام من الحركة المكثفة التي استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية والإدارية الإسبانية.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن المسؤولين الإسبانيين اطلعا خلال الزيارة على سير العمليات الميدانية، كما عقدا اجتماعات مع قيادات الحرس المدني والشرطة الوطنية لتقييم تدبير الأزمة والإجراءات المتخذة لتأمين المعبر.

وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام سبتة عن نقابات أمنية وجمعيات مهنية انتقادات لطريقة تدبير الأزمة، معتبرة أن عناصر الأمن واجهوا ضغطًا كبيرًا في ظل نقص الوسائل اللوجستية، خاصة الزوارق المخصصة للمراقبة البحرية وعدد من التجهيزات الميدانية.

وأضافت المصادر أن عددا من ممثلي الأجهزة الأمنية دعوا إلى تعزيز الموارد البشرية والتقنية المخصصة لحماية الحدود، مشيرين إلى أن المطالب المتعلقة بتوفير الإمكانات كانت مطروحة قبل اندلاع الأزمة الأخيرة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x