2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
ألباريس يقول ماحدث في سبتة ”أمر غير عادي”.. والمغرب أبدى تعاونا وينتقد شائعات اليمين
قال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس إن تدفق المهاجرين الذي شهدته مدينة سبتة مؤخرا يمثل حدثا غير ”معتاد للغاية وغير مسبوق”، عقب وصول آلاف الأشخاص بشكل غير نظامي عبر السباحة من الشواطئ المجاورة.
وأضاف المسؤول الإسباني في مقابلة مع قناة “rtve” الاسبانية، اليوم الاثنين، أن المغرب أبان منذ اللحظات الأولى عن تعاون كامل ومباشر لمنع تدفق المهاجرين وضمان عودتهم السريعة إلى أراضيهم.
وأبرز في هذا الصدد أن إعادة غالبية الذين دخلوا المدينة في ظرف لا يتجاوز 48 ساعة يعكس حجم التنسيق التام والفعال بين السلطات في البلدين.
وشدد على أن الحقائق الواقعية واستجابة الرباط السريعة تؤكدان أن المغرب شريك موثوق يفي بالتزاماته، مشيرا إلى استمرار الاتصالات المكثفة والتنسيق المباشر بين وزارتي الخارجية والداخلية في كلا البلدين لتجاوز تبعات هذا الوضع الاستثنائي.
وأضاف أن جميع القطاعات الحكومية الإسبانية تجندت للتعامل مع هذه التطورات، موجها انتقادات شديدة لما وصفه بتنسيق “الجماعات الدولية الرجعية” وسعي بعض أطراف اليمين إلى نشر الأكاذيب والأخبار الكاذبة حول حقيقة ما جرى وطبيعة التعاون الثنائي بين مدريد والرباط.
من المؤكد أن الأسباب معروفة ولا لتخفى على أحد فما حدث هوخطة مدبرة من طرف جهات خارجية مشؤومة همها وغاياتها زرع الفتن وعدم الإستقرار في كل منطقة من العالم عندمن تعتبرهم لا يوافقونها على سياساتها الهمجية القمعية المجرمة السافلة السافكة لدماءالأطفال و الابرياء و السارقة للشعوب وللدول والمعتدية على السيادات ليل نهار و المدمرة للمدارس و للمنازل و للمستشفيات ،جهة كل همها هو الإحتلال و التهجير و التشريد والقتل،جهة خارقة لكل القوانين و الأعراف الدولية والإنسانية ،جهة لا يتشرف أي شعب من الشعوب بأن يتعامل معها،جهة يتابع حكامها أمام المحاكم الجناءية الدولية،جهة مخادعة للجميع حتى لحلفاءها ،جهة تستعمل الخرافات الدينية لقتل الآخرين وللسيطرة على ممتلكاتهم ،جهة لا تعرف طريقا للإنسانية. لذلك اوروبا كلها مدفوعة ضد إسبانيا من طرف هذه الدولة الحقيرة دولة الشؤم و اللؤم و الظلم و العدوان، الدولة المارقة السافلة السارقة للدول و الشعوب القاتلة للاطفال و النساء والابرياء الخارقة للقوانين و الأعراف الدولية الهاربة قياداتها من عقوبات القانون. الآن يجب فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات و ترتيب الجزاءات على المتواطءين