ندد أساتذة كلية العلوم التطبيقية وكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بالقطب الجامعي آيت ملول، باستمرار معاناة المؤسستين جراء اشتغالهما المشترك في بناية واحدة.
وانتقد بشدة أساتذة الكليتين في بيان صادر عن مكتبي النقابة الوطنية للتعليم العالي بالموقع ،تعاطي رئاسة الجامعة مع هذا الملف، محملا إياها المسؤولية الكاملة عن عدم تنزيل الالتزامات والاتفاقات السابقة، ورافضا تحويل جلسات الحوار إلى مجرد آلية لتدبير الانتظار وتأجيل الحسم في المشاكل الجوهرية.
وأوضح المكتبان أنهما سبق أن قدما تصورا واضحا ودقيقا خلال سلسلة اجتماعات متتالية عقدت في أشهر مارس وماي ويونيو من سنة 2026، يهدف إلى تمكين المؤسستين من الانتقال من وضعية الاشتغال المشترك إلى وضعية مؤسستين مستقلتين قادرتين على الاستجابة للحاجيات البيداغوجية والعلمية والإدارية.
وشدد أساتذة التعليم العالي على أنه رغم التزام رئاسة الجامعة حينها بتنزيل هذا التصور وبرمجتها لاجتماع في شهر يوليوز الماضي لاستكمال التفاصيل، إلا أن هذا الأخير لم ينعقد إلى حدود اليوم، مما اعتبرته النقابة إخلالا صريحا بالالتزامات.
وفي سياق المطالب المرفوعة، شددت نقابة التعليم العالي على ضرورة التنفيذ الفعلي للتصور المتفق عليه والمنبثق عن مخرجات الجموع العامة، مع المطالبة بالإسراع الفوري في توفير وتأهيل البنايات والفضاءات والتجهيزات الضرورية لضمان الاستقلالية التامة للكليتين.
وأكدت ذات الهية على ضرورة إيجاد حل فعلي ونهائي لمشكل الولوج إلى القطب الجامعي بأيت ملول، تنفيذا لتعهدات سابقة لرئاسة الجامعة، وذلك لوضع حد للصعوبات اليومية والمستمرة التي يواجهها الطلبة والأساتذة والموظفون على حد سواء.















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇