تخطي إلى المحتوى
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 🌤️ الرباط 21° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
الشيات يفكك أبعاد ودلالات تصريح مستشار ترامب الأخير حول الصحراء

الشيات يفكك أبعاد ودلالات تصريح مستشار ترامب الأخير حول الصحراء

Aa حجم النص

تفاعل كبير أثاره الحوار الصحفي الأخير لمسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، والذي شدد فقه على موقف واشنطن الداعم لسيادة المغرب على الصحراء الغربية، غير أنه كشف عدم وجود حل ملموس في الوقت الراهن ويتم انتظار رد البوليساريو في هذا الشأن.

وفي حوار له مع قناة فرانس 24، شدد المبعوث الأمريكي على موقف واشنطن الذي ينص على الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء والرهان على الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

وأوضح هذا المبعوث الأمريكي أنه بعد ثلاث جولات من المحادثات شارك فيها ممثلون عن المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو الانفصالية، أنه “لا يزال هناك الكثير مما ينبغي القيام به، والمزيد من العمل الذي يتعين إنجازه… وما زلنا ننتظر الحصول على بعض الملاحظات بشأن الحكم الذاتي من جبهة البوليساريو يمكن العمل عليها”.

وفي تفاعل له حول الموضوع، أوضح أستاذ العلاقات الدولية والقانون الدولي، الأستاذ خالد الشيات أن “قراءة التصريح الأمريكي الأخير ومواقف المجتمع الدولي تتأرجح بين اتجاهين متناقضين، الأول يمثل قراءة “متفائلة” تتبناها جبهة البوليساريو والجزائر، ويسعى هذا الطرح إلى تصوير هذا التصريح على أنه فرصة لكسب المزيد من الوقت”، مبررا ذلك بـ “وجود حسابات اقتصادية وطاقية قد تجعل الموقف الأمريكي يبدو في نظرهم “متزناً” أو متفهما لترددهم”.

في المقابل، يسلط الخبير في القانون الدولي في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، على أن “تصريح المبعوث الأمريكي يحمل قراءة ثانية مناقضة للأولى وهي القراءة الواقعية، وتُحمل هذه القراءة جبهة البوليساريو المسؤولية المباشرة عن استمرار حالة الجمود، حيث أن المجتمع الدولي، ممثلاً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ما زال يترقب رد فعل الجبهة الانفصالية وتفاعلها الجدي مع القرارات الأممية الصادرة في هذا الشأن”.

ويؤكد الأستاذ الشيات أن “الحسم بين هاتين القراءتين المتضاربتين لن يطول، حيث سيكون القرار الأممي المرتقب لمجلس الأمن بمثابة الفيصل الذي سيوضح التوجه الحقيقي والصائب للمجتمع الدولي”.

وخلص أستاذ العلاقات الدولية إلى نتيجة حاسمة، مفادها أنه في “حال استمرار مجلس الأمن على نفس النهج المعتمد خلال السنة الماضية، فإن ذلك سيمثل تأكيدا قاطعا على أن المسار الوحيد المتاح لتسوية هذا النزاع هو الدخول في مفاوضات جدية وحصرية على أساس مقترح الحكم الذاتي المغربي حيث أن هذا التوجه سيؤدي حتما إلى تقليص فترة “الانتظار” الأممية، مما يضع البوليساريو أمام خيار وحيد وهو التفاعل مع هذا المسار الواقعي وطي صفحة المناورات”.

أيضاً في آخر الأخبار آلاف المهاجرين يعودون إلى المغرب من سبتة بسبب سوء الأحواء… ←

التعليقات

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات

فيديوتيك

المزيد