أسدلت المحكمة الابتدائية بالحسيمة الستار على قضية ذات طابع أسري، بعدما قضت الغرفة الجنحية بإدانة شخص والحكم عليه بسنتين من الحبس النافذ، على خلفية أفعال من بينها ممارسة العنف في حق والدته.
ولم تقتصر المتابعة القضائية على العنف الأسري، إذ واجه المتهم أيضاً تهماً مرتبطة بالتهديد بارتكاب جناية، إلى جانب مسك واستهلاك المخدرات في حالة العود، فضلاً عن التسبب عمداً في أضرار بممتلكات الغير.
المحكمة، وبعد مناقشة الملف، خلصت إلى مؤاخذة المتهم من أجل مجموع الأفعال المتابع بشأنها، وأصدرت في حقه حكماً حضورياً يقضي كذلك بأداء غرامة مالية نافذة قدرها 500 درهم، مع تحميله الصائر دون إجبار.
ويأتي هذا الحكم في سياق قضائي تتعامل فيه المحاكم مع العنف داخل محيط الأسرة بجدية، خاصة عندما يقترن بأفعال أخرى مثل التهديد أو إتلاف ممتلكات الغير أو قضايا المخدرات.
















الغريب ان الحسية هذه السنة سجلت عنفا ملحوضا ضد الوالدين وصل الى حد القتل، فما الذي يحدث في هذا الاقليم، هل المسألة لها علاقة بالمخدرات وهذه ليست حالة تخص الحسيمة لوحدها، ام لها علاقة بأشياء خفية لا نعرفها.،؟