تخطي إلى المحتوى
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 ☁️ الرباط 24° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
البجوقي لـ “آشكاين”: المغرب في قلب المعترك الانتخابي الإسباني.. وتيار سانشيز الأقل ضررا

البجوقي لـ “آشكاين”: المغرب في قلب المعترك الانتخابي الإسباني.. وتيار سانشيز الأقل ضررا

Aa حجم النص

في خطوة سياسية أثارت جدلا كبيرا امتدت أصداؤه إلى المغرب، أعلن رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الإثنين، حل البرلمان والدعوة لانتخابات تشريعية سابقة لأوانها في 29 من نونبر المقبل، ليسدل بذلك الستار على حالة الترقب التي خيمت على المشهد الإيبيري خلال الأيام القليلة الماضية.

ويأتي هذا القرار المفصلي في أعقاب مشاورات مكثفة أجراها سانشيز طيلة نهاية الأسبوع مع طاقمه الحكومي وقيادات الحزب الاشتراكي ودائرته المقربة. وتندرج هذه الخطوة في سياق انتكاسة برلمانية تجلت في إسقاط مرسومين حكوميين متعلقين بقطاع السكن داخل مجلس النواب، حيث أدى اصطفاف المعارضة (الحزب الشعبي، “فوكس”، و”خونتيس”) إلى وضع مستقبل الولاية التشريعية على المحك، مما عجل بخيار الاحتكام المبكر إلى صناديق الاقتراع.

وعلى ضوء هذا التوجه نحو انتخابات مبكرة في الجارة الشمالية، تناسلت تساؤلات المتابعين حول التيار السياسي الأقل تأثيرا على استقرار العلاقات المغربية الإسبانية في هذا الظرف الدقيق، لا سيما في أعقاب التطورات التي شهدها ثغر سبتة المحتل، والزيارة المرتقبة له من قبل العاهل الإسباني، وما واكب ذلك من تصعيد غير مسبوق في الخطاب السياسي الإسباني تجاه الرباط.

عبد الحميد البجوقي، الخبير في العلاقات الإسبانية – المغربية، وفي الشأن السياسي الإسباني، اعتبر أن “المغرب لم يكن غائبا عن الشأن السياسي الداخلي الإسباني، إذ كان حاضرا دائما في المشهد، فما بالك إذا تعلق الأمر بانتخابات تشريعية سابقة لأوانها وما كان قبلها من أحداث سبتة التي صارت على رأس المشهد السياسي الإسباني، فالمغرب غير غائب عن السجال والتدافع السياسي الذي ستعرفه الساحة الحزبية إبان الحملة الانتخابية”.

وأضاف البجوقي في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن “الانتخابات السابقة لأوانها كانت محتملة، خاصة بعد إسقاط المرسومين الخاصين بما صار يعرف في إسبانيا بـ “ضحايا السكن”، وهي الآن نافذة لبيدرو سانشيز ليظهر بمظهر الضحية أمام الشعب، فمضمون هذين المرسومين كان يصب في مصلحة ضحايا السكن الذي صار أبرز الملفات الاجتماعية المطروحة بالجارة الشمالية”.

ويرى الخبير في الشأن السياسي الإسباني أن “تيار وسط اليسار الذي يقوده الحزب الاشتراكي بزعامة بيدرو سانشيز هو التيار الأقرب إلى التفاهم والتوصل إلى حلول وسطى، في حين اليمين المتوسط يكن العداء المطلق للمغرب وستبنى المواجهة معه، بينما تيارات اليسار المتطرف تحمل أفكارا تدعم الطرح الانفصالي الذي تتبناه جبهة “البوليساريو” فيما يخص قضية الصحراء”.

وخلص البجوقي إلى أن “حكومة يقودها الحزب الاشتراكي ولو كانت تضم تيارات اليسار المتطرف ستكون الأقل ضررا على المغرب، على اعتبار أن وزارة الخارجية في التقليد السياسي الإسباني تحمل وتُصرف أساسا تصورات الحزب القائد للتحالف الحاكم”.

أيضاً في آخر الأخبار حراس الأمن بمدارس العرائش والقصر الكبير يواجهون سلب الأقدمية وفرض… ←

التعليقات

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات