دعا المرصد الوطني لمنظومة التربية والتكوين، رئيسة الحكومة المكلفة فاطمة الزهراء المنصوري، ولجنة التفاوض وزعماء الأحزاب السياسية المشكلة للحكومة المرتقبة، إلى حسن اختيار وترشيح أفضل الكفاءات وأقدرها على تفعيل مقتضيات البرنامج الحكومي والأوراش الكبرى للمملكة، وعلى رأسها قطاع التربية والتكوين بكافة أسلاكه.
وأكد المرصد، في بلاغ صادر عنه بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للمدرس الموافق لـ 5 أكتوبر، على المكانة المحورية للأستاذ في إنجاح أي مشروع إصلاحي، متمنياً أن تتمكن الحكومة المقبلة من تجاوز فشل الحكومات المتعاقبة في تثبيت نموذج تربوي يضع أسس مشروع مجتمعي يجيب على سؤال مستقبلي حول ماهية التعليم المطلوب لمغرب القرن الحادي والعشرين وهيكلته وإمكاناته.
وعبر البلاغ عن تهنئته واعتزازه بتعيين الملك محمد السادس لفاطمة الزهراء المنصوري رئيسةً للحكومة كأول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخ المملكة والدول العربية والإسلامية، معتبراً التعيين خياراً يبرز المكانة التي تحظى بها النساء المغربيات في سياسات الدولة، ومبدياً أمله في توفيقها لتشكيل حكومة بعضوات وأعضاء يتصفون بالنزاهة والكفاءة والقدرة على التواصل والترافع والامتداد المجتمعي لربح رهان التنمية المستدامة.
وشدد رئيس المرصد، محمد الدرويش، في البلاغ ذاته، على ضرورة إيلاء العناية والاهتمام اللازمين بأسرة التربية والتكوين من أساتذة وإداريين من الأولي إلى التكوين المهني والعالي، وتمكينهم من المكانة الاعتبارية والاجتماعية والإدارية اللائقة، مجدداً التذكير بأدوار الوساطة التي قام بها المرصد للتخفيف من الاحتقان، ومؤكداً التزامه بالانخراط في كافة المبادرات الجادة لضمان تعليم جيد، منصف وممتد لتكافؤ الفرص.
















مسؤولية ما اثفلها ٠
فالسيدة مطالبة باليرهنة على الثقة الغالية التي طوقها بها حلالة الملك شفاه الله٠
كما انها مطالبة بتعزيز مكانة المرأة المغربية في تقلد دواليب مسؤولية الدولة وهذا بتطلب الرؤيا المستقبلية لمغرب الغذ ولم ولن تفلخ الا اذا قطعت. مع ما عاشه المغرب مع الفراقشية والدليل هو المثالب التي شرحها السيد فوزي لقجع أثناء الحملة الانتخابية ٠
المسؤولية جد معفدة والانتظارات كثيرة ولكن الامل وكل الامل يتجسد في الوفا بالأمانة التي طوقها بها جلالة الملك مع استبعاد استوزار وزراء المشاكل الذين لم يراعوا امانة المسؤولية ولا داعي لذكر اسماء هم ٠
الملاحظ أن صاحب البرنامج الاستعجالي الذي ضاعت فيه ملايير دون حساب ولم يعرف المغاربة كيف صرفت صاحب المشروع يرافق رئيسة الحكومة كظلها هل يسعى لإعادة الكرة