استنكر ت نقابة الجامعة الوطنية للكهرباء والماء الصالح للشرب والتطهير السائل بجهة الرباط سلا القنيطرة، التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، ما وصفته التجاهل المستمر من طرف الإدارة العامة للشركة الجهوية المتعددة الخدمات، التي توجد على رأسها فاطمة الكنوني، لطلبات فتح حوار اجتماعي لمناقشة الملف المطلبي للشغيلة.
وأكدت النقابة، في بلاغ، أن المراسلات التذكيرية المتكررة لم تجد أي استجابة، لافتة إلى أن ذلك دفع العلاقة بين الطرفين نحو ”طريق مسدود وشاع حالة من القلق والاحتقان في صفوف المستخدمين”.
وأعربت الجامعة النقابية عن قلقها إزاء ما أسمته في نص البلاغ التدهور الحاصل على المستوى المهني والإداري والاجتماعي داخل الشركة؛ حيث سجلت غياب التعويض عن الساعات الإضافية، ونقص وسائل ومستلزمات العمل الضرورية، والاكتظاظ بمكاتب بعض المديريات الإقليمية، فضلا عن غياب رؤية واضحة لتدبير الموارد وتحديد المهام.
كما ندد البلاغ بما وصفه بـ”التعامل السلطوي” وسياسة الانتقام والتضييق على الحريات النقابية وحرمة المكتسبات التي يكفلها القانون رقم 83.21 والاتفاقية الإطار.
وعلى الصعيد الإداري والمالي، انتقد التنظيم النقابي التأخر في إصدار قرارات الترقيات ونشر مذكرات الامتحانات المهنية لسنوات 2025 و2026، وتغليب المحسوبية في التعيينات بمناصب المسؤولية بعيدا عن مبدأ تكافؤ الفرص. كما أشار البيان إلى عرقلة الخدمات الاجتماعية، كالتأخر في التوصل بورقات الوضعية السنوية للتأمين وحرمان أجراء من منح المردودية والأهداف والتسبيق عن المنح دون وجه حق.
وأمام هذا الوضع، دعت الجامعة الوطنية وزارة الداخلية إلى تحمل مسؤوليتها بصفتها الراعية للشركة لصون حقوق ومكتسبات الشغيلة، محملة الإدارة العامة المسؤولية الكاملة عما قد تؤول إليه الأوضاع من توتر.
وطالبت بالإسراع في فتح حوار جاد، ومحاسبة المتورطين في عدم الالتزام ببنود القانون والاتفاقية الإطار، مع دعوة عموم المستخدمين إلى توحيد الصفوف والاستعداد للمشاركة في وقفة احتجاجية سيتم تحديد تاريخها لاحقا.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇