وجه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، انتقادات حادة غير مسبوقة لسلفه ورئيس الحكومة الأسبق سعد الدين العثماني، طالبه فيها بـ”لزوم بيته” وعدم “التشويش” على الحزب، متبراءً من توقيعه على اتفاق استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل في ديسمبر 2020.
وقال بنكيران، خلال لقاء حزبي نظمه حزب “المصباح” بإقليم النواصر، مخاطبًا العثماني بلهجة صارمة: «الزم بيتك… قدر الله عليك ما قدر، الزم بيتك وشد تيقارك، واشتغل بالشؤون العلمية اللي كنتي كتشتغل بيها من قبل… غير كتشوش على الإخوان ديالك»، مضيفًا أن الحزب يتلقى انتقادات مستمرة بسبب ذلك القرار قائلاً: «هاهم كيعايرونا بالتوقيع ديالك الذي لا علم لنا به، والله سبحانه وتعالى خير الشاهدين».
وتعكس هذه الموقوفية تحولاً جذرياً في خطاب القيادة الحالية للحزب؛ إذ سبق لبنكيران عقب التوقيع نهاية عام 2020 أن دافع عن العثماني رافضاً الدعوات المطالبة بإقالته أو التنصل من الاتفاق، ومبرراً الموقف حينها بـ”إكراهات وجود الحزب ضمن مؤسسات الدولة وقراراتها السيادية العليا”.
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد وتغير الخطاب يأتيان في إطار مساعي الأمانة العامة الحالية لإحداث قطع تنظيمي وساسي تام مع مرحلة رئاسة العثماني للحكومة، وتبرئة ذمة القيادة الحالية من التبعات الأخلاقية والسياسية لذلك التوقيع، في ظل الضغوط التي يواجهها الحزب من خصومه السياسيين وفي إطار محاولات إعادة ترتيب البيت الداخلي.
















Nous disons à Monsieur BENKIRAN qu’il ailles en Iran pour défendre le HAMAS et le Hézbollah Nous disons à Benkiran que nos amis les Israéliens ils créent des technologies et des biens pour l’humanité Monsieur BENKIRAN il crée quoi comme bien à l’humanité? ah il crée du vent et des vagues des mensonges et des blabla blablas