زفت الجامعة الوطنية لمستخدمي الضمان الاجتماعي التابعة للاتحاد المغربي للشغل، أخبارا سارة ومطمئنة لكافة شغيلة ومستخدمي المؤسسة، مؤكدا تحصين مكتسبات عدة في ظل التحولات الاستراتيجية الكبرى التي يشهدها الصندوق.
وجاء هذا الإعلان الإيجابي وفق بيان توصلت جريدة “آشكاين” الإخبارية بنظير منه، عقب انعقاد أول اجتماع للجنة المؤسسة والذي جرى بالمقر المركزي تحت رئاسة المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وبحضور ممثلي الإدارة العامة وممثلي الجامعة.
وقد تمثلت أبرز المكتسبات التي زفها الاتحاد في “انتزاع ضمانات أكيدة لصون المكتسبات التاريخية لجميع فئات المستخدمات والمستخدمين والأطر، مع التشديد على عدم المساس بها تحت أي ظرف، كما نجحت النقابة في فرض الحفاظ بشكل كامل على مناصب الشغل وضمان الاستقرار المهني والاجتماعي، وهو ما يبدد كافة المخاوف المرتبطة بإحداث الشركات الجديدة ومشاريع الرقمنة المتسارعة”.
وإلى جانب ذلك، أكد البيان النقابي “تثبيت مكتسب جوهري آخر يتمثل في الاستمرار في تطبيق مقتضيات الاتفاقية الجماعية، والتشبث بها كإطار قانوني ملزم لجميع الأطراف لا يمكن تجاوزه.
وأضاف رفاق الميلودي مخاريق أن “هذه المكتسبات جاءت ثمرة لنقاشات عميقة ومستفيضة خلال الاجتماع الذي خصص لمدارسة أربعة محاور أساسية قدمتها الإدارة العامة، وشملت الحصيلة الاجتماعية، والهيكل التنظيمي الجديد، وآليات تدبير الشركات المحدثة، إضافة إلى تداعيات التحول الرقمي على الوظائف”.















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇