أعلن إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكية للقوات الشعبية، اليوم السبت خلال افتتاح أشغال المجلس الوطني للحزب، عن ترحيبه وحماسه الكبير للمشاركة في الحكومة الجديدة التي ترأسها فاطمة الزهراء المنصوري، مؤكداً أنه لا يجد أي تناقض في اشتغال حزبه مع رئيسة حكومة تنتمي إلى هذا الصف السياسي.
وأوضح لشكر، في كلمة ألقاها أمام قيادات وأعضاء المجلس الوطني، أنه لا يرى في رئيسة الحكومة المنصوري “وافداً جديداً”، بل يراها تمثيلاً لفصيل وسياسي حقيقي لا يمكن لأحد إلغاؤه من الحسابات السياسية والمشهد الحزبي، مشيراً إلى أن مرجعية الكتلة الديمقراطية والمكتسبات التاريخية التي تحققت في المغرب تسند هذا التوجه والتعاون المؤسساتي.
وشدد الكاتب الأول للحزب على أن مساهمة حزبه في هذه المرحلة المسؤولة لا تحركها هاجس المقاعد الوزارية أو الحسابات العدديّة بقدر ما تحركها الرغبة في المساهمة الفعالة في تحقيق التنمية العادلة وتفعيل قيم الحرية والمساواة، مؤكداً أن وجود رئيسة حكومة بهذا المعنى يلقى مساندة من الرأي العام ويخلق دينامية سياسية نوعية في البلاد.
وفي سياق داخلي رداً على ما تداولته بعض وسائل الإعلام حول وجود غاضبين داخل تنظيمات الحزب بمدينة سلا، نفى لشكر وجود أي انقسام، متحملاً كافة القواعد والأجهزة التنفيذية في مختلف مقاطعات سلا للتأكيد على تماسك الحزب، ومؤكداً استعداد الاتحاد الاشتراكي لفتح حوارات قائمة على المسؤولية والنضال المؤسساتي.














التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇