في تطور جديد يعيد الجدل حول كواليس الترشيحات الحزبية بطنجة، أعلنت المحامية جويرية حسوني استقالتها من حزب الاتحاد الدستوري، بعد أسابيع بعد الجدل الذي أحدثه انسحابها من لائحته الانتخابية بدائرة طنجة–أصيلة قبل انطلاق الحملة الانتخابية لتشريعيات شتنبر، في خطوة كشفت عن خلافات مرتبطة بطريقة تدبير العمل الحزبي من الداخل.
وجاء قرار حسوني بعدما سبق أن ظهرت ضمن المواد الدعائية للائحة التي قادها المحامي محمد الحنيني، ما جعل انسحابها يطرح تساؤلات بشأن أسبابه وخلفياته، خصوصاً أن الخطوة جاءت في مرحلة كان الحزب يستعد فيها لتسويق مرشحيه وتعزيز حضوره في الدائرة، وهي الأسئلة التي تضع استقالتها من الحزب المزيد من علامات الاستفهام أمامها.
وبررت المحامية قرار استقالتها بما وصفته بـ”عدم انسجامها مع بعض المعطيات التي وفرها الحزب للمنخرطين بمدينة طنجة”، مشيرة إلى أن موقفها لا يستهدف أشخاصاً بعينهم، بل يرتبط بتقييمها لطريقة اشتغال التنظيم الحزبي ومستوى التواصل والتنسيق بين مكونات اللائحة.
ويضع هذا التطور الاتحاد الدستوري أمام تساؤلات بشأن تدبير هياكله بطنجة–أصيلة، ومدى انسجام الصورة التي قدمها للناخبين مع المستجدات التي عرفتها تشكيلته خلال تشريعات شتنبر المنقضي.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇