تخطي إلى المحتوى
الأحد 11 أكتوبر 2026 ☁️ الرباط 21° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
الحوثيون يحذرون شركات الطيران والمسافرين من استخدام الأجواء والمطارات السعودية

الحوثيون يحذرون شركات الطيران والمسافرين من استخدام الأجواء والمطارات السعودية

Aa حجم النص

حذر الحوثيون الأحد المسافرين وشركات الطيران من استخدام الأجواء السعودية، في تهديد جديد للمملكة غداة هجوم هو الأكثر دموية منذ عقد استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض وأسفر عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة المئات.

ولم يتبنّ الحوثيون الهجوم على مطار الرياض رسميا، إلا أنهم هددوا في وقت لاحق باستهداف المطارات والأجواء السعودية، باستنناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع في منشور على منصة إكس “القوات المسلحة اليمنية تجدد تحذيرها لكل الشركات الملاحية الجوية والخبراء والموظفين والعاملين والمسافرين من استخدام المطارات والأجواء السعودية لأنها معرضة للاستهداف ومسرح للعمليات من قبل قواتنا باستثناء مطاري مكة المكرمة والمدينة المنورة”.

وتشهد الرياض في الآونة الأخيرة هجمات بوتيرة لم تعهدها منذ أعوام طويلة، كما أنها غير مسبوقة منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في شباط/فبراير.

وفي وقت سابق، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني سقوط ثلاثة مواطنين في هجومين على مطار الملك خالد الخميس، بعد مقتل ثلاثة آخرين بهجمات طالته ومطار أبها الثلاثاء والأربعاء.

واتهم المتحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية تركي المالكي في بيان السبت الحوثيين بشن الهجوم، مشيرا إلى أنه يرقى “إلى جريمة حرب”، ومتعهدا بالرد “بحزم”.

من جهته، قال مصدر دبلوماسي إن صاروخا حوثيا استهدف المطار.

وليل السبت، أعلن المتحدث باسم المالكي عبر إكس “سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام”.

والأحد، أفادت وسائل إعلام حوثية بأن غارتين سعوديتين استهدفتا محافظة صنعاءالتي يسيطرون عليها منذ 2014.

وأثار الهجوم على مطار الرياض موجة إدانات واسعة من جانب العديد من زعماء العالم والأمم المتحدة.

ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الهجوم ب”غير المقبول”. وردا على سؤال عما إذا قرر دعم السعودية في مواجهة الحوثيين، قال للصحافيين في البيت الأبيض “قد نفعل ذلك، سندرس الأمر”.

وقالت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي إنّ الهجوم نتج عنه وفاة 12 شخصا، منهم 4 سعوديين وبنغلادشيان وأميركي ومصري وأرجنتيني وسوري وفلسطيني وسوداني، إضافة إلى 309 جرحى.

وقال دبلوماسي غربي مقيم في الرياض إن عدد المصابين المُعلن لا يشمل الإصابات الطفيفة.

-تمديد التعليق-

ومدد مطار الرياض الدولي تعليق العمل فيه الأحد، بحسب ما أفاد مصدر رفيع في قطاع الطيران وكالة فرانس برس الأحد، فيما أشارت منصة “فلايت رادار 24” المتخصصة في مراقبة حركة الطيران إلى “تمديد إغلاق مطار الرياض لمدة 24 ساعة أخرى، حتى الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش اليوم”.

وأكد مصدر ثاني يعمل في الإشراف على الرحلات الجوية المتجهة إلى الرياض، توقف العمليات “حتى إشعار آخر”.

وتابع لوكالة فرانس برس “تشير المعلومات المتوفرة لدينا إلى تعليق العمليات حتى إشعار آخر وتعرض بعض الأنظمة مثل الرادار وأجهزة الاتصال لأضرار”، مشيرا إلى أنه يجب أيضا تقييم حالة المدرجات.

وفي وقت سابق، قال شاهد كان في المطار لفرانس برس “كنتُ عند البوابة رقم 403. رأيتُ البوابة 401 (التي تعرّضت لهجوم عند مبنى الركاب)، رأيتُ جرحى أمام عيني. كان الجميع يركضون”.

ودعت سفارات الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وإسبانيا مواطنيها إلى عدم استخدام مطار الرياض.

وقال دبلوماسي غربي لفرانس برس إنّ سفارات غربية “أشارت إلى أنها قررت منع موظفيها من السفر من مطار الرياض وإليه خلال الأسبوع المقبل، كإجراء احترازي”.

من جهتها، أعلنت السفارة الأميركية في السعودية الأحد أنها أبلغت موظفيها بضرورة الحصول على تصريح خاص لاستخدام مطاري جدة والدمام، وذلك بعد أيام قليلة من إصدارها قرارا مماثلا بشأن مطار الرياض.

-حالة طوارئ طبية-

وأثار الاعتداء حالة طوارئ صحية في العاصمة السعودية، فيما قال مصدر طبي إنه يجري استدعاء أطباء الطوارئ إلى المستشفيات.

وأعلنت المدارس في العاصمة الانتقال إلى نظام التعليم عن بُعد للمرة الثانية في شهر، وفق رسالة وُجّهت إلى أولياء الأمور واطلعت عليها وكالة فرانس برس.

وفي ردود الفعل، اعتبرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الأحد أن الهجوم على مطار الرياض هو “تصعيد خطير”، فيما وصفته الأردن ب”الغاشم”.

ويُعد هذا أسوأ هجوم في السعودية منذ الهجوم الانتحاري الذي شنه تنظيم الدولة الإسلامية وأسفر عن مقتل 21 مصليا في مسجد شيعي في القطيف (شرق) في العام 2015.

وهو يأتي في فترة حافلة بالفعاليات الترفيهية والاقتصادية في المملكة.

وانطلق مؤتمر الطاقة العالمي في الرياض الأحد بعدما كان قد أرجئ بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

ميدانيا، تتضارب الروايات بشأن تطورات العمليات العسكرية على الأرض في اليمن، ويصعب التحقق من سير المعارك بشكل مستقل بسبب القيود والمخاطر الميدانية.

وبعد استئناف التصعيد في اليمن في يوليوز، وسّع الحوثيون في شتنبر مناطق سيطرتهم على حساب الحكومة، لتشمل كامل الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر بما في ذلك مضيق باب المندب الذي اكتسب أهمية متزايدة للرياض لتصدير نفطها، في ظل تقييد إيران للملاحة في مضيق هرمز.

وأعلنت مصادر عسكرية حكومية الجمعة بدء عملية لاستعادة باب المندب. وقالت السبت لفرانس برس إن قواتها تقدمت في المنطقة من دون أن تتمكن بعد من السيطرة عليها. وأضافت أن جزيرة ميون، الواقعة في قلب المضيق الرابط بين المحيط الهندي والبحر الأحمر، لا تزال بيد الحوثيين. في المقابل، نفى الحوثيون حصول أي تراجع.

-أ.ف.ب

أيضاً في آخر الأخبار استدعاء رسمي للنواب لانتخاب رئيس المجلس ←

التعليقات

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات