قررت نقابة مفتشي التعليم بإقليم الحوز الدخول في خطوات تصعيدية جديدة تتمثل في مقاطعة شاملة لجميع المحطات التكوينية الإقليمية وعمليات التحقق بمؤسسات “الريادة” بسلكي التعليم الابتدائي والإعدادي، مع إعلان تعليق تأدية كافة المهام الاعتيادية بالمؤسسات الثانوية الإعدادية والتأهيلية.
وتشمل هذه المهام المعلقة عمليات التفتيش والتأطير والمراقبة والتقييم، وذلك في إطار تنزيل الشطر الأول من البرنامج النضالي الذي سطره المكتب الإقليمي للنقابة.
ويأتي هذا التصعيد، وفق بيان صادر عن هيئة التفتيش، كرد فعل مباشر على ما وصفته النقابة بـ”التعنت والمناورة” من طرف المدير الإقليمي، واستمراره في نهج سياسة “التخبط والارتجالية” في تدبير الشأن التربوي.
وأكدت الهيئة النقابية أن المسؤول الإقليمي تجاهل مضامين البيان الإنذاري السابق الصادر في 26 شتنبر، مفضلاً التركيز على الترويج لافتتاح وحدات تعليمية لجمعيات المجتمع المدني بدلاً من الانكباب الفعلي على حل الإشكالات العميقة التي تعيق انطلاق الموسم الدراسي، وهو ما ينذر بتوجيه المنظومة نحو “السكتة القلبية”.
وفيما يتعلق بأسباب شل حركة التفتيش بالتعليم الثانوي، أوضح البيان أن الإدارة الإقليمية ترفض، وبعد مرور شهر ونصف على انطلاق الدراسة، المصادقة على توزيع مناطق التفتيش الخاصة بمفتشي التعليم الثانوي التأهيلي ومفتشي التوجيه التربوي. وأسفر هذا التأخر، بحسب المصدر ذاته، عن عرقلة واضحة لعمل هيئة التفتيش، وتعطيل الأنشطة التربوية وبرامج التدريب الميداني للمفتشين المتدربين، إلى جانب تسجيل “انتقائية ومزاجية” في توقيع دعوات الأنشطة.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇