الحسين اليماني
بعض المواقع تروج ، لاستيراد محتمل للمغرب لـ 40 ألف طن من الغازوال من روسيا، وكأنه فتح عظيم، من بعد صدور العفو الأمريكي على تجارة النفط الروسي، تبعا لاستفحال أزمة الدييزيل عالميا!
ومن باب التنوير، فهذه الكمية لن تكفي لحاجيات المغرب لأكثر من 3 أيام فقط، لكون المغرب يستهلك أكثر من 6 ملايين طن من الغازوال في السنة، بمعدل 16 ألف طن في اليوم وبحوالي نصف مليون طن في الشهر.
ويبقى الحل وكما نطالب به منذ زمان، هو استئناف مصفاة المحمدية لنشاطها الطبيعي، من خلال تفويت أصولها لفائدة الدولة المغربية بمقاصة الديون، وذلك بسمو القرار السياسي للدولة على التحكم الاقتصادي للفاعلين.
وما دون هذا الحل، سيبقى المغرب يعيش حالة العري الطاقي، وسيستمر ارتفاع أسعار المحروقات والفتك بالقدرة الشرائية للمغاربة وتهديد المخزونات الوطنية الطاقية، لصالح الموزعين المسيطرين على السوق المغربية للمواد البترولية ولصالح مكرري البترول الخام.
فاعل سياسي ونقابي
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.














التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇