اعتبر حزب الحركة الشعبية أن الزيارة التي قام بها العاهل الإسباني إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين “بروتوكولية واستعراضية”، منددا بـ”الاستفزازات الإعلامية والسياسية المتواصلة داخل بعض الأوساط الإسبانية تجاه المملكة المغربية” على خلفية الاختلاف في تدبير ملف الهجرة، مشدداً على أن المغرب لا يقبل “دبلوماسية الابتزاز ولا المساومة”.
وأكد الحزب، في بلاغ لمكتبه السياسي، أن مصالح وحقوق المملكة المغربية التاريخية والاستراتيجية لا يمكن أن تُوظف كـ “وقود ولا ورقة في المعارك الانتخابية” داخل الجارة إسبانيا، داعياً إلى إلغاء الأفق المسدود لقاموس التصعيد الذي لا يخدم سوى أجندات التطرف والحسابات الانتخابوية الضيقة والعابرة لدى بعض التيارات السياسية والإعلامية الإسبانية.
وجدد حزب الحركة الشعبية انخراطه الدائم في الرؤية الدبلوماسية الاستراتيجية التي يقودها الملك محمد السادس، معرباً عن اعتزازه بالرؤية الملكية السامية المعبر عنها في الخطاب السامي بمناسبة افتتاح الولاية التشريعية الجديدة. وأبرز البلاغ أن المغرب سيظل وفياً لشراكاته الاستراتيجية مع الجارة الإسبانية ومع الاتحاد الأوروبي، ولكن وفق “تعاقد جديد ورؤية متجددة” تستحضر الحقوق المشروعة للمملكة وتراعي مكانتها الجيوستراتيجية وريادتها في تحصين التوازنات الإقليمية.
وشدد الحزب على أن التاريخ والجوار ووحدة المصير والأفق تشكل المقومات والمحددات الأساسية ومرجعيات لحوار دائم ومتجدد بين البلدين، بما يضمن احترام الحقوق والمصالح الاستراتيجية للطرفين بعيداً عن التجاذبات الانتخابية الداخلية.













التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇