في إطار مخططات النظام الجزائري المتواصلة لاستغلال ملفات مغربية واستهداف الاستقرار الوطني، تعرض المحامي وعضو هيئة دفاع معتقلي “حراك الريف” سابقا، عبد الصادق البوشتاوي، لحملة تشويه مسعورة من طرف عناصر ريفية بالخارج موالية لطغمة العسكر الحاكمة في الجزائر.
وتأتي هذه الحملة الشرسة ضد البوشتاوي، الذي يقيم بالخارج بعد مغادرته المغرب وطلبه اللجوء عقب التطورات التي أعقبت أحداث الحراك الذي تزعمه ناصر الزفزافي، (تأتي) رداً على مواقفه الجريئة ورفضه القاطع لمحاولات توظيف قضايا منطقة الريف وسكانها لخدمة الأجندات العدائية للنظام الجزائري ضد المملكة المغربية.
وكشف البوشتاوي عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تفاصيل هذا الاستهداف، موضحاً أنه يواجه هجمة شنعاء تقودها جهات مشبوهة ترتدي عباءة “الدفاع عن الريف” بينما تنفذ أجندات النظام الجزائري، مشدداً في الوقت ذاته على أن صوته لن يسكت بالترهيب أو بأساليب التضييق والتشويه.
وتأتي هذه التصريحات لتميط اللثام عن تحركات بعض المحسوبين على أبناء الجالية بالخارج ممن أسسوا تجمعاً سياسياً أطلقوا عليه اسم “حزب”، حيث سارعت سلطات العسكر في الجزائر إلى منحهم مقراً رسمياً في العاصمة الجزائر واعترافاً صريحاً بهم، لتكون بذلك الدولة الوحيدة في العالم التي أقدمت على هذه الخطوة، ضمن مخطط مكشوف يستهدف توظيفهم كأداة مطواعة لضرب المصالح العليا للمغرب والتشويش على دبلوماسيته وتماسكه الداخلي.
وقد نجح البوشتاوي من خلال موقفه المعلن في فضح أساليب هذه المجموعة وارتهانها الكامل لأجهزة الاستخبارات الجزائرية، مشيراً إلى أن قضية الريف وأبنائها كانت ولا تزال شأناً وطنيا يرفض المتاجرة أو الاستقواء بأعداء الوطن.
ويكشف هذا الصدام الجاري بين الأصوات الوطنية في الخارج وبين البيادق التابعة للجزائر عن فشل المحاولات الكلاسيكية لنظام العسكر في اختراق النسيج المجتمعي المغربي، وإخفاقه في استغلال ورقة الريف بعدما اصطدم بوعي أبناء المنطقة في الداخل والخارج ورفضهم الشديد لأي مساس بوحدة المغرب وسسيادته الترابية.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇