انعقدت مساء اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 أول جلسة تفاوض بين وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل الجديد، محمد نبيل بنعبد الله، وممثلي الإطارات النقابات التعليمية، وذلك لتدارس الملف المطلبي لفئة شغيلة التعليم الأولي بمختلف أبعاده المادية والمهنية والمؤسساتية.
وعرفت هذه الجلسة أيضا حضور الوزير المنتدب المكلف بالتعليم الأولي والهدر المدرسي، إلى جانب الكاتب العام للوزارة ومديرة تنظيم التعليم الأولي.
وبناء على مصادر نقابية لجريدة “آشكاين” الإخبارية، فقد عرف اللقاء طرح القضايا العالقة والتأكيد على ضرورة الانتقال إلى اتخاذ إجراءات عملية تضع حدا لوضعية الهشاشة المهنية والاجتماعية التي يعيشها العاملون بالتعليم الأولي.
وأشارت مصادر “آشكاين”، إلى تأكيد الوزير بنبعد الله على دراسة الملف المطلبي للمربيات والمربين والاطلاع على انشغالاتهم المختلفة والإنصات إليهم، والعمل على الوقوف على كل الصعوبات والمشاكل المطروحة وبحث الحلول الكفيلة بتحسين ظروف اشتغالهم والارتقاء بجودة الخدمات التي يقدمها مجال التعليم الأولي.
وحملت النقابات وفق ذات المصادر، الوزارة الوصية مسؤوليتها الكاملة في إيجاد حلول منصفة، مشددة على أولوية الإدماج وإنهاء الوساطة لتحقيق الاستقرار المهني، حيث خلص الاجتماع إلى الاتفاق على مواصلة الحوار وعقد لقاءات أخرى بعد صدور قانون المالية الجديد بهدف متابعة الملفات المطروحة وبلورة حلول تستجيب للمطالب.
ويأتي انعقاد هذا اللقاء في سياق دعوة مستعجلة وجهتها الوزارة الوصية لاحتواء حالة الغضب والاحتقان المتصاعد في صفوف شغيلة التعليم الأولي، خاصة بعد المنع الأمني للاعتصام والمبيت الليلي الإنذاري الذي نظمه التنسيق الثلاثي مساء يوم الإثنين الماضي.
وسارعت الوزارة إلى فتح قنوات الحوار المباشر مع الفرقاء الاجتماعيين لامتصاص غضب المحتجين وتجنب المزيد من التصعيد الميداني.



















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇