انضمت ألبانيا إلى كل من المغرب وكوسوفو في دعم العمليات الأمنية لبعثة قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، وذلك عقب ”اتفاق هام” تم التوصل إليه بين قوة الاستقرار الدولية وجمهورية ألبانيا، وفق بيان للخارجية الأمريكية.
وأكدت الخارجية الأمريكية في بيانها أن هذه المساهمة الألبانية الجديدة تأتي لتكمل الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة المغربية وكوسوفو، مشيرة إلى أن هذا التعاون سيلعب دورا حاسما في دعم منظومة الحوكمة، وتعزيز الاستقرار والأمن، ودعم الجهود الإنسانية وترسيخ سيادة القانون، بالإضافة إلى دفع عجلة إعادة الإعمار في القطاع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن شهر فبراير المنصرم، أن المغرب وإندونيسيا وألبانيا وكوسوفو وكازاخستان، سترسل قوات عسكرية وشرطية إلى قوة الاستقرار الدولية المكلفة بتأمين غزة ما بعد الحرب.
وأوضحت تقارير إعلام أمريكية وإسرائيلية أن مهام هذه القوات ستتركز في البداية على جوانب لوجستية وإنسانية محددة.
وذكرت أن الدول المشاركة أعربت عن رغبتها في حصر دورها في مهام حفظ السلام “المتواضعة”، مثل تأمين الحدود وضمان وصول المساعدات الإنسانية، بعيدا عن عمليات الإنفاذ التي قد تتطلب المواجهة مع ”حماس” وغيرها من الجماعات المسلحة من أجل مصادرة أسلحتها.


















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇