في عودة سياسية مفاجئة، تمكن الرئيس البرازيلي اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من حسم جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية لصالحه، ليضمن بذلك ولاية رابعة غير مسبوقة في تاريخ البلاد.
وأظهرت النتائج النهائية الأولية لجولة الإعادة التي جرت في 25 أكتوبر 2026، فوز لولا دا سيلفا بنسبة 51% من أصوات الناخبين، متفوقاً بفارق ضئيل على منافسه اليميني فلافيو بولسونارو الذي حصل على 49% من الأصوات.
ويُعد هذا الفوز تحولاً كبيراً في مسار الانتخابات، حيث كان فلافيو بولسونارو قد تصدر الجولة الأولى التي أُجريت في 4 أكتوبر بحصوله على نحو 47% من الأصوات (أكثر من 56 مليون صوت)، مقابل 45% (نحو 53.8 مليون صوت) للرئيس لولا دا سيلفا.
وقد شهد يوم الاقتراع الحاسم أجواءً مشحونة وتطورات استثنائية، تمثلت في قرار المحكمة الانتخابية العليا بتمديد ساعات التصويت وتعليق فرز الأصوات مؤقتاً، وذلك استجابة لشكاوى من عقبات واجهت الناخبين في الوصول إلى صناديق الاقتراع.
وبهذا الانتصار، يستعد لولا دا سيلفا (البالغ من العمر 81 عاماً) لقيادة أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية مجدداً، وسط تحديات اقتصادية وسياسية كبيرة وانقسام حاد في الشارع البرازيلي أفرزته هذه الانتخابات شديدة الاستقطاب.

















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇