أعرب فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي بمدينة تيفلت عن إدانته الشديدة واستنكاره البالغ للتصريحات الصادرة عن نائب رئيس المجلس الجماعي للمدينة ، والتي نعت فيها أحد أبرز رموز جيش التحرير والمقاومة والحركة الوطنية واليسار المغربي، الراحل محمد بنسعيد آيت إيدر، بـ”الخائن” و”العميل”، خلال أشغال دورة أكتوبر للمجلس الجماعي.
واعتبر الحزب، في بلاغ استنكاري، توصلت ” آشكاين ” بنسخة منه أن هذه التصريحات تمثل إساءة خطيرة وسقوطا سياسيا وأخلاقيا سافرا على تاريخ المقاومة المغربية .
كما أكد حزب فيديرالية اليسار الديمقراطي بتيفلت أن هذه الاتهامات لا تمس فقط بنسعيد ايت بن ايدرالذي أفنى حياته في مواجهة الاستعمار ومناهضة الاستبداد والدفاع عن الحرية والديمقراطية، بل تطال الذاكرة الوطنية الجماعية وتضحيات أجيال من المقاومين والمناضلين الذين أدوا ضريبة حريتهم دفاعا عن الوطن.
و استنكر البلاغ صدور هذا الخطاب من داخل مؤسسة منتخبة وعلى لسان مسؤول جماعي كان الأجدر به تقديم الحساب بشأن تدبير الشأن المحلي والإجابة عن تساؤلات الساكنة حول الميزانية والحصيلة التدبيرية للمدينة، عوض توزيع اتهامات الخيانة والعمالة والتشكيك في الوطنية .
وشدد فرع فيدرالية اليسار على أن الإساءة إلى رموز المقاومة لا تندرج ضمن خانة الاختلاف السياسي في المواقف، مؤكدا رفضه القاطع لتحويل المؤسسات المنتخبة إلى منابر للتخوين ومحاولة صرف الأنظار عن المسؤوليات الحقيقية لتدبير الشأن العام لمدينة تيفلت .



















ربنا غلمعني بالامر قال ذلك لان لديه ادلة
إن محمد بن سعيد أيت إيدر كان أكبر خائن وعميل للجزائر كيف لا زأن بن سعيد أيت إيدر خان المغرب في الوقت الذي اشتدت فيه حرب الرمال بين المغرب من جهة والجزائر وحلفائها ومنهم مصر وكوبا والإتحاد السوفياتي ويوغوزلافيا وسوريا وكل دوال حلف وارسو من حهة ، ولقد استشهد في تلك الحرب مئات الجنود المغاربة الأبطال قدس الله أرواحهم ، وفي خضم تلك الحرب اختار المدعو محمد بن سعيد أيت إدير أن يكون خائنا وعميلا للعدوة الجزائر وحلفائها ضد المغرب ، ومن جرائم محمد بن أيت إيدر أيضا أنه هو من أسس جيش التحرير الجنوبي الذي ارتكب الجرائم الفظيعة النكراء في حق العشرات من الباشاوات والقياد والشيوخ والأعيان الأبرياء الذين أعدمهم جيش التحرير بدفنهم أحياء في قبر جماعي بمكان مجهول في نواحي كلميم ، ولقد قامة جيش التحرير الجنوبي المجرم بتلك الجرائم الفظيعة النكراء تحت قيادة قائده الميداني المجرم الكبير الذي هو محمد بن سعيد أيت إيدير عميل العدوة الجزائر وحلفائها . وهذه الجرائم التي أشرنا إليها ما هي إلا نقطة من بحر ، وليعلم الخونة والقطيع أن المغاربة الأحرار ليسوا أغبياء وليست عقولوهم عقول الأسماك .
القدف في رموز المقاومة وجيش التحرير قضية تهم الذاكرة الوطنية وتهم كل الطيف المغربي، وعلى الجميع أن يتحرك لوضع هذا السفيه عند حده وإعطائه درسا في الأخلاق السياسية وفي القيم الوطنية التي تجري في دماء كل شرفاء هذا الوطن،