في تطور يعكس بالملموس طبيعة الدور الإقليمي للجزائر في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، أصدرت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية بياناً رسمياً، اليوم 31 أكتوبر الجاري، تعبر فيه عن “بالغ أسفها” لعدم تجديد ولاية بعثة المينورسو، متطابقة تماماً وبشكل كلي مع أطروحة جبهة البوليساريو الانفصالية.
“وقد أظهر البيان الجزائري الانحدار الخطابي وانكشاف حقيقة الخطاب الرسمي الذي بات يتحدث صراحة بلسان الجبهة الانفصالية، منتقداً بنبرة تصعيدية مشاريع قرارات مجلس الأمن الدولي، ومعتبراً أن التوجه الدولي الجديد يكرس واقعاً يعصف بطروحاتها الكلاسيكية. وكشفت الوثيقة الرسمية الصادرة عن الخارجية الجزائرية عن امتعاض جلي من تكريس المرجعيات الدولية لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كأساس وحيد وجاد للمفاوضات، في محاولة مكشوفة لعرقلة المسار الأممي الذي يرفض القفز على الواقع والشرعية التاريخية.
ويأتي هذا الموقف الجزائري المباشر ليفند كل المزاعم السابقة بشأن “الطرف الملاحظ أو غير المعني”، ليؤكد مجدداً أن النظام الجزائري هو الطرف الرئيسي والفعلي في النزاع، وهو ما يفسر حالة التخبط الدبلوماسي والانزعاج الواضح من الانتصارات الدبلوماسية المتتالية للمملكة المغربية في المحافل الدولية ومجلس الأمن.



















ومتى كانت الجزائر غير معنية بالصحراء المغربية وهي اختلقت المشكلة من أساسها واحتضنت ورعت ولازالت ترعى ربيبتها البرليزاريو في تندوف وحاربت المغرب طيلة الخمسين سنة، العالم كله يعرف هذا ولكن أموال الجزائر أعمت الأعين وأخرصت الألسن. النظام الجزائري المقيت خرب بلاده وهمه كان ومازال هو تخريب شمال إفريقيا حتى يظهر للمواطن الجزائر أنه لم يفشل لوحده، تطور أي بلد جار مثا المغرب الدي لا يمتلك ثروات طاقية يزعجه ويظهر عجزه ومدى تبدير ثروات بلده ويصبه بالصعار، لكل هذا فلن تنتهي مناورات النظام المتعفن في الجزائر.