تخطي إلى المحتوى
السبت 7 نوفمبر 2026 ☁️ الرباط 21° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان

قيادي سابق بالبوليساريو يكشف خلفيات اعتراف موريتانيا بالجبهة وعلاقته بتمديد الحزام الدفاعي المغربي (فيديو)

Aa حجم النص

أكد مصطفى ولد سلمى، قائد شرطة البوليساريو السابق، أن إقدام المغرب سنة 1984 على تمديد حزامه الدفاعي إلى داخل الأراضي الموريتانية من جهة منطقة “بئر أم كرين” شكل محطة فاصلة رسمت قواعد الاشتباك التاريخية في المنطقة قبل انطلاق مسلسل التسوية الأممي.

وأوضح ولد سلمى، خلال استضافته ببرنامج “آشكاين معه هشام” الذي يبث عبر جريدة “آشكاين” الإلكترونية ومنصاتها الرسمية و”التلفزيون البلجيكي مغرب تيفي”، أن هذه الخطوة الاستراتيجية قطعت الطريق أمام عناصر البوليساريو للمرور من شمال الصحراء إلى جنوبها.

وأضاف المتحدث ذاته أن موريتانيا كانت قد طلبت آنذاك من حلفائها، وعلى رأسهم المغرب وفرنسا، منع إغلاق ذلك المنفذ لتفادي اضطرار قوات البوليساريو للعبور عبر أراضيها، مبرزاً أن موريتانيا وجدت نفسها أمام إصرار مغربي حسم الوضع الميداني، فلجأت إلى الاعتراف بالكيان الوهمي والسماح بمرور قوات البوليساريو عبر أراضيها تفادياً لأي مواجهة مباشرة مع الأطراف.

ويأتي هذا التصريح في سياق النقاش الدائر حول التطورات الميدانية والسياسية بالمنطقة، لاسيما على ضوء المستجدات المرتبطة بمسار بعثة “المينورسو” وتداعيات إخفاق التمديد الأممي لمهامها عقب استخدام حق النقض (الفيتو) بمجلس الأمن.

أيضاً في آخر الأخبار باحثة تحذر من إعادة إنتاج برامج الشباب دون تقييم موضوعي ←

التعليقات (1)

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
سليم
المعلق(ة)
7 نوفمبر 2026 21:16

اعتراف موريطانيا بالبوليزاريو جاء بعد الهجمات التي كانت تشنها الجبهة على موريطانيا ودخولها حتى العاصمة الاقصر الرئاسي، وحملها على الخروج من وادي الذهب، تسبب في انقلاب عسكري اطاح بالرئيس السابق والمؤسس لموريطانيا، ولد دادا ليخلفه جنرال سارع خوفا وتحت ضغط جزاءري الى توقيع اتفاق سلام والهاء واد الذهب البوليزاريو والاعتراف بالجبهة ضعفا .