في قرار مفاجئ هزّ الشارع الكروي المصري، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، مساء السبت، إنهاء مهام حسام حسن على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الأول، وتعيين علي ماهر، مدرب سيراميكا كليوباترا، لقيادة «الفراعنة» خلال المرحلة المقبلة، في خطوة تفتح الباب أمام تغييرات جديدة داخل المنتخب.
وجاء القرار عقب سلسلة اجتماعات عقدها مجلس إدارة الاتحاد، خلصت إلى توجيه الشكر لحسام حسن وأعضاء طاقمه الفني والإداري، استناداً إلى مقتضيات العقد. وبرر الاتحاد هذه الخطوة بضرورة حماية استقرار المنتخب وصورته، مؤكداً أن مصلحة الكرة المصرية تظل فوق كل الاعتبارات.
وتكتسي الإقالة طابعاً درامياً بالنظر إلى أن الاتحاد كان قد جدد عقد حسام حسن قبل فترة قصيرة، ومدد ارتباطه بالمنتخب إلى غاية سنة 2030، تقديراً لما حققه خلال نهائيات كأس العالم 2026، حيث قاد المنتخب إلى دور ثمن النهائي قبل الخروج أمام الأرجنتين، حاملة اللقب آنذاك، بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وفي المقابل، اختار الاتحاد المصري منح الثقة للمدرب علي ماهر لقيادة المرحلة الجديدة، مع تكليفه بإعداد تصور متكامل بشأن تشكيل الطاقم التقني الذي سيشتغل إلى جانبه، في انتظار الكشف عن تفاصيل المشروع الفني الذي سيعتمده مع المنتخب الوطني.
ولن تكون أمام المدرب الجديد فترة طويلة لترتيب أوراقه، إذ تنتظر المنتخب المصري مواجهتان أمام مالاوي خلال فترة التوقف الدولي لشهر نونبر الجاري، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027، التي ستحتضنها بشكل مشترك أوغندا وكينيا وتنزانيا.
ودعا الاتحاد المصري الجماهير ومختلف مكونات الكرة المصرية إلى مواصلة دعم المنتخب والالتفاف حوله في هذه المرحلة، وسط تساؤلات بشأن الأسباب التي دفعت إلى إنهاء تجربة حسام حسن بهذه السرعة، رغم تجديد عقده بعد المشاركة في المونديال.


















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇