2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
حكيم بنشماش مبحوث عنه وطنيا
آشكاين من أكادير/محمد دنيا
في ظل الوضع التنظيمي والسياسي الذي يشهده حزب الأصالة والمعاصرة، وجه مناضلي هذا الأخير دعوات من مدن مختلفة من بينها أكادير، بحثا عن الأمين العام للحزب؛ حكيم بنشماش، من أجل ما أسموه في بيان توصلت “آشكاين” بنسخة منه، “تحمل مسؤوليته التاريخية والقانونية فيما يجري من تراجعات واختلالات تنظيمية؛ تغيب الحزب تنظيميا وسياسيا على المستوى الوطني”.
وفي هذا الإطار، قال محمد أوضمين؛ الأمين العام الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بأكادير، إن “تنظيمات الحزب بسوس أصابها شلل منذ مدة، وحكيم بنشماش منذ إنتخابه لشغل منصب الأمين العام؛ لم يحرك ساكنا ولم يقم بأي مبادرة في أفق تجديد هياكل الحزب”، مضيفا أنه “كان من المفروض بعد إنتخابه على رأس الأمانة العام، أن يقوم بتجديد كل هياكل الحزب على المستوى الوطني، لأن الإنتظار ليس في مصلحة الحزب”.
وأوضح أوضمين؛ في تصريحه لـ”آشكاين”، أنه “مرت أربعة أشهر على إنتخاب حكيم بنشماش كأمين عام جديد لحزب الأصالة والمعاصرة، ومنذ ذلك لم يقم بزيارة ولو واحدة لإحدى الجهات، في حين كان من اللازم أن يزور الجهات ويقوم بإصلاح الإختلالات التنظيمية، لتعود عجلات الحزب إلى الدوران”، مبرزا “نحن كمناضلي الحزب إنتظرنا حتى تمر إنتخابات مجلس المستشارين، حتى لا يقال أننا نفتعل الخلاف والصراع ونشوش على الحزب في تلك المحطة، لكن لحدود الآن لم يتحرك الأمين العام، وحنا كنقولو لو باراكا”.
وشدَّد الأمين العام الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بأكادير، على أن “الحزب في حاجة إلى أمين عام يصلح ذات البين، ويقوم بزيارات إلى الجهات والأقاليم بهدف محاور المناضلين ويعيد إليهم الثقة في هذا المشروع السياسي”، مردفا “أنا على يقين أن الحزب بعد ذلك سيعود إلى قوته، خصوصا أن مناضليه مازالوا متشبتين به ولم يستقيلوا بعد، ولن يقدروا على الإستقالة لأنهم خائفون من زوال مناصبهم السياسية عن طريق الإقالة”.
المطلوب في اعتقادي محاسبة قادة الأحزاب السياسية عن مصادر ثرائهم الكبير في مدة زمنية قياسية: بنكيران والرميد وبنشماس والعماري ومزوار ولشكر والعنصر إلخ أقرب في التصور الشعبي إلى رؤساء عصابات إلى أن يتبث العكس