ابناء هذا الوطن كانوا دائما يستقبلون الاجانب بصدر رحب حتى قبل ان يوجد بيوت الايواء او اوبيرج كانوا يستقبلونهم في بيوتهم الى ان بدأ يتوافد علينا الشيوخ الوهابيون عبر الفضائيات وعبر المساعدات المغلفة لبناء المساجد مع استغلال الظروف الاجتماعية للشباب وفي غياب اي تاطير من طرف الاحزاب كما كانت تجربة لاميج وبتدني مستوى التعليم كل هذه العوامل خلقت اجيالا ضعيفة بدون مناعة
يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
قبولقراءة المزيد
ابناء هذا الوطن كانوا دائما يستقبلون الاجانب بصدر رحب حتى قبل ان يوجد بيوت الايواء او اوبيرج كانوا يستقبلونهم في بيوتهم الى ان بدأ يتوافد علينا الشيوخ الوهابيون عبر الفضائيات وعبر المساعدات المغلفة لبناء المساجد مع استغلال الظروف الاجتماعية للشباب وفي غياب اي تاطير من طرف الاحزاب كما كانت تجربة لاميج وبتدني مستوى التعليم كل هذه العوامل خلقت اجيالا ضعيفة بدون مناعة