2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
“البام” يحذر من خطر العزوف الانتخابي ويدعو إلى تعبئة وطنية شاملة

حذّر حزب الأصالة والمعاصرة من تداعيات العزوف الانتخابي خلال الاستحقاقات المقبلة، معتبرا أن ضعف المشاركة الشعبية في العملية الانتخابية يشكل “خسرانا كبيرا للجميع مهما كانت نتائج الأحزاب السياسية”.
وجاء هذا الموقف في بلاغ صادر عن المكتب السياسي للحزب عقب اجتماعه العادي المنعقد بالرباط يوم الأربعاء 27 غشت الجاري، برئاسة القيادة الجماعية للأمانة العامة، حيث ناقش مستجدات الساحة السياسية الوطنية، وفي مقدمتها المشاورات الجارية حول المنظومة العامة للانتخابات.
وأكد الحزب أن الإصلاحات القانونية والسياسية المرتقبة “لن تكون ذات جدوى” ما لم تُواكب بإرادة جماعية لبناء أحزاب سياسية قوية وفاعلة في تأطير المواطنين، مشددا على أن “الديمقراطية لا تُبنى بالتشكيك وتبادل الاتهامات، وإنما بالنضال السياسي النزيه وبخطاب الثقة في المؤسسات والخيار الديمقراطي للبلاد”.
وأضاف البلاغ أن التعبئة الواسعة للمواطنين والمواطنات للمشاركة بكثافة في الاستحقاقات المقبلة تظل “التحدي الأكبر والهدف الأسمى”، مبرزا أن تدارك الفوارق التنموية بين المجالات الترابية وتقليص الفجوة الاجتماعية من شأنه تعزيز شعور الانتماء للوطن، وتحفيز السلوك المدني الإيجابي القائم على المشاركة.
وفي سياق متصل، جدد الحزب تثمينه للتوجيهات الاستراتيجية التي تضمنها خطاب العرش الأخير، ولاسيما تلك الداعية إلى اعتماد مقاربة تنموية عادلة وتوسيع المشاركة الديمقراطية، مؤكدا انخراطه الكامل في تنزيل هذه الرؤية.
كما توقف المكتب السياسي عند تحديات الدخول المدرسي الجديد، داعيا إلى تضافر جهود مختلف الفاعلين لتقوية المدرسة العمومية وضمان نجاعة التعليم الأولي، إلى جانب تعزيز حضور اللغة الأمازيغية واللغات الأجنبية.
وختم الحزب بلاغه بالتأكيد على أن الرهان الانتخابي المقبل يظل محطة حاسمة لترسيخ الثقة بين المواطنين ومؤسساتهم، محذرا من أن أي تراجع في نسب المشاركة سيُضعف المسار الديمقراطي الذي قطع المغرب أشواطا مهمة في بنائه خلال العقود الأخيرة.
اصلا مادا قدمت هده الأحزاب للناخبين وللشعب سوى الويلات والنكد والتفقير والتهميش ووو نحن لا نريد احزاب الاغتناء والمصالح الشخصية على حساب الناخبين والدليل ما نعيشه مع هده الحكومة نحن نريد احزاب قوية ومسؤولة وليس احزاب لتخريج العينين اثناء وصولها للسلطة ادا عدنا الى اسباب العزوف يرجع إلى عدم مصداقية هده الأحزاب في تقديم برامجها الانتخابية للناخبين وللشعب بصفة عامة وكل الأحزاب جربت ولم تقدم أي اظافة سوى التفقير والتهميش والاغثناء الفاحش لدى البعض وتقبير قانون ربط المسؤولية بالمحاسبة واخراج بعض القوانين لتسكيت وتكميم الافواه لعض الاصوات الحرة
سنذهب إلى صناديق الاقتراع لكن بشعار:
لا حمامة و لا ميزان ولا تراكتور يا جمهور.
وداويني بالتي هي الداء
ما فائدة الانتخابات التي تؤدي إلى الاهتمام بالتقاشر والتباهي بالفلوس