لماذا وإلى أين ؟

تدوينة بنكيران تعيد حمورو إلى الميدان

بعد فترة من “التجميد” الذاتي، عاد نائب الكاتب العام لحزب العدالة والتنمية بسلا، حسن حمورو، لممارسة مهامه النضالية داخل الحزب. جاء هذا القرار عقب تدخل الأمين العام للحزب، عبد الإله بنكيران، الذي تحمل شخصيا مسؤولية نشر بيان رئيس جماعة سلا، وهو ما اعتبره حمورو سببا في تجميد عضويته بالكتابة الإقليمية للحزب بسلا.

ونشر حمورو تدوينة على حسابه بموقع “فيسبوك” أعلن فيها عن إنهاء قراره بتجميد العضوية، وعودته لأداء واجبه النضالي من داخل الكتابة الإقليمية، مبررا ذلك بـ”قطعه الطريق أمام محاولات بث الفرقة وزرع الشك” بين مناضلي الحزب بسلا، وبينهم وبين مؤسساته ومنتخبيه، وذلك استجابة لتوجيهات عدد من قيادات الحزب، وعلى رأسهم الأمين العام، عبد الإله بنكيران.

وأوضح حمورو في تدوينته أن سبب قرار التجميد لم يكن له علاقة بأي اعتبارات داخلية، وإنما كان سببه الوحيد هو “تقدير نشر بيان رئيس جماعة سلا على موقع الحزب”. وأكد على أن التباين في وجهات النظر داخل هيئات الحزب بسلا ليس جديداً، بل هو “عنصر من عناصر قوة الحزب”، ويتم التعامل معه في إطار منهجه المعتاد في تدبير الاختلاف.

كما لفت حمورو إلى أن تداعيات الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة سلا في بداية شهر غشت، أظهرت أن الحزب “يتمتع بقدر عالٍ من الحرية”، حيث لم ينكر عليه أي مسؤول ما قام به، واكتفوا بالسؤال عن المعطيات والحيثيات. وأشار إلى أن الخلاف الذي خرج للعلن “لا شيء يحرج الحزب فيه”، لأنه يتمتع بـ”مستوى كبير من الشفافية” ويُشرك الرأي العام في نقاشاته وخلافاته الداخلية. وختم تدوينته بعبارة “فحي على العمل وحي على النضال”.

يذكر أن بنكيران كان قد أكد في توضيح نشره على صفحاته الرسمية أنه يتحمل شخصيا كامل المسؤولية في نشر مقال الرأي الذي كتبته أوشعيب، وكذا نشر بيان الحقيقة الذي أصدره رئيس جماعة سلا، معتبرا أن “المعركة الإعلامية التي يخوضها البعض ضد الأخوين بهاء الدين أكدي وعبد اللطيف سودو مرفوضة وفي غير محلها”.

وأضاف الأمين العام لـ ”بيجيدي” أن ما جرى من ردود أفعال وتصرفات مرافقة للنشر “أعمال مرفوضة أخلاقيا ومؤسساتيا ولا تحترم تراتبية المسؤوليات”، في إشارة منه إلى الجدل الداخلي الذي أعقب نشر البيان واتهامات حمورو للموقع الرسمي للحزب بـ”الانتصار لرئيس جماعة سلا على حساب مناضلة حزبية”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x