لماذا وإلى أين ؟

أخنوش صديق الملك يستقوي بحزب عدو للمغرب

أثرت كلمة خوسي رمون غارسا، الكاتب الخاص للعلاقات الدولية لـ”الحزب الشعبي الإسباني”، الذي حل ضيفا على مؤتمر مغاربة العالم لحزب “التجمع الوطني للأحرار”، الذي أقيم بالعاصمة الإسبانية مدريد، يوم السبت 9 مارس الجاري، جدلا واسعا بين المتتبعين للشأن السياسي المغربي.

المسؤول الإسباني، تحدث بصيغة المتيقن، أمام التجمعيين وقيادتهم، على كون عزيز أخنوش، الذي أصبح يقدم نفسه كوزير مقرب جدا من الملك محمد السادس، هو من سيترأس الحكومة المغربية سنة 2021، وهو أمر غير مسبوق في علاقة الخارج بالشأن الانتخابي المغربي.

استضافة أخنوش وحزبه للمسؤول المذكور، واعطائه الكلمة في لقاء يدخل في سياق التأطير والتنظيم الحزبي الداخلي حسب ما هو معلن، و في سياق الحملة الإنتخابية المبكرة حسبما هو مضمر، اعتبره بعض المتتبعين استقواء من أخنوش بحزب خارجي في الشأن السياسي الوطني.

والأكثر من ذلك، هو أن الحزب الذي يُتهم أخنوش بالاستقواء به، يعتبر من الأحزاب الأوربية المعاكسة لمصالح المغرب، الذي سبق له أن ساند أعداء الوحدة الترابية، وفي عهده تحرك الأسطول الحربي الإسباني نحو التراب الوطني، وحاصر وأسر جنود مغاربة بطريقة مذلة، واحتل جزيرة مغربية، بل يعتبر رئيس ذات الحزب، والذي كان يترأس الحكومة الإسبانية في ذلك الوقت أشد أعداء المغرب.

فهل سيكون لهذا الخطأ تبعات قد تقضي على أحلام أخنوش السياسية؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
يونس العمراني
المعلق(ة)
11 مارس 2019 18:31

مقال من بعض القطات من المسيرة المليونية حتججاً على الحزب الشعبي الإسباني ضد المصالح العليا للمغرب بالدار البيضاء مسيرة شعبية ضخمة دعت إليها أحزاب سياسية مغربية احتجاجا على ما سمته “الحملة المغرضة التي يقودها الحزب الشعبي الإسباني ضد المصالح العليا للمغرب” وللتعبير عن رفض دعوة البرلمان الأوروبي لفتح تحقيق دولي بالأحداث التي عرفتها مدينة العيون مؤخرا.

وقالت اللجنة المنظمة إن عدد المشاركين في المسيرة وصل إلى ثلاثة ملايين شخص، بينما أشارت السلطات المحلية إلى أن العدد وصل إلى مليونين ونصف المليون.

وعرفت مدينة الدار البيضاء توافدا كبيرا للمتظاهرين الذين قدموا إليها من كل مناطق المملكة منذ الساعات الأولى من صباح الأحد، حاملين أعلاما ولافتات تدين الحزب الشعبي الإسباني، وتنتقد قرار البرلمان الأوروبي.

ورفع المتظاهرون شعارات منددة بموقف السلطات الجزائرية الداعم لجبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب(بوليساريو) في قضية الصحراء الغربية، ومحاولتها “تأزيم” الأوضاع بمنطقة المغرب العربي لخدمة مصالحها على حد تعبيرهم.
كما انتقد المتظاهرون “تحيز” الإعلام الإسباني لصالح البوليساريو، واتهموه بترويج الأخبار الزائفة، وذكَروا في هذا السياق بلافتات رفعت في المسيرة، بقيام وسائل إعلام إسبانية بتقديم صور لأطفال فلسطينيين ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، على أساس أنهم أطفال صحراويون تعرضوا للتنكيل من طرف السلطات المغربية.

Youssef
المعلق(ة)
11 مارس 2019 17:12

Le Roi n a pas d amis
L ami du Roi c est son peuple ,point barre

Se vanter de la hauteur
Est une folie des grandeurs

Que chacun construise son propre nid tout seul

Respectez l intimite du Roi, qui est distante de la votre, Roi de son peuple pas de quelqu un d autre.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x