لماذا وإلى أين ؟

“لوبيات” الأسعار تنتصر على الحكومة في رمضان

رفعت الحكومة الراية البيضاء أمام اللوبيات المتحكمة في الأسواق، وتركت المغاربة في مواجهة موجة جديدة من الزيادات انطلقت عشية شهر رمضان، الذي تزداد فيه وتيرة الاستهلاك.

وشهدت أسعار الأسماك واللحوم والخضر ارتفاعا صاروخيا في أسواق التقسيط والأسواق الممتازة، فيما أرجعت بعض المصادر المختصة ذلك إلى الإقبال المرتفع من قبل المستهلكين المغاربة وجشع بعض التجار الذين يستغلون الفرصة في غياب المراقبة.

وأورت “الصباح” في عدد اليوم الاثنين، أن سعر الكيلوغرام من السردين قفز إلى أكثر من 15 درهما، بينما ارتفع سعر “الصول” إلى حوالي 70 درهما للكيلوغرام، أما “الميرلا” فتجاوز سعر الكيلوغرام منها 80 درهما، وقفز سعر “القيمرون” إلى ما بين 100 و120 درهما للكيلوغرام.
ويعزو البائعون هذه القفزة في أسعار السمك إلى ارتفاع أثمنته في أسواق الجملة، معتبرين أن الوسطاء الذين يتدخلون في مختلف مراحل عملية تسويق السمك يلعبون دورا أساسيا في ارتفاع الثمن، ففي كل حلقة يمر منها السمك يحاول الوسيط توفير هامش ربح مريح إلى أن يصل السمك إلى المستهلك بأسعار قياسية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x