لماذا وإلى أين ؟

المريزق: هذا ما دار بيني وبين محامي حامي الدين حول قضية آيت الجيد


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

ردا على تصريحات المحامي والقيادي بـ”البيجدي”، عبد الصمد الإدريسي، التي قال فيها “إن عضوا بالمكتب السياسي لحزب البام أخبره وهما في الطريق للمشاركة في أحد البرامج التلفزية، أنه عندما يتوقف حامي الدين عن الكتابة سيتوقفون عن النبش في قضية آيت الجيد”، في إشارة لمصطفى المريزق، قال هذا الأخير، “لم أجالس أبدا المحامي الإدريسي. أما ما يتحدث عنه، فلا أساس له من الصحة”.

وأضاف المريزق في تصريح لـ”آشكاين”، ” إن الذكرى التي يتحدث عنها هي فعلا حقيقية، ولن أنساها أبدا، حينما واجهته بالواضح وعلى شاشة التلفزيون بحقيقة موكله المتهم باغتيال رفيقي الشهيد اآت الجيد، وبعد البرنامج طلب مني أحد الأصدقاء إجراء صلح مع المتهم، والكف عن الكتابة عنه، فقلت له لن أتوقف أبدا عن الكتابة ضد حامي الدين ما دام يهاجمني كيساري داخل البام، ولن اسمح له أبدا، أما المحامي فكان بعيدا عنا يسترق السمع”، على حد تعبير المريزق.

وأردف المريزق في ذات التصريح “وأضيف كذلك أني قلت بأن حامي الدين سبق وأن بعث لي مع بعض أصدقائه من أيام الثانوي، يطلب مني أن اكف عن الكتابة عنه”، أما ما كتبته عنه، يقول المريزق “فَلهُ علاقة مباشرة بهجومه السوقي والمبتذل والحقود علي كيساري داخل البام.. سأواجهه بصلابة أكثر كلما عاد إلى حقده”.

وأضاف ذات المتحدث ” أما عن ملف الشهيد آيت الجيد، فذاك موضوع آخر..”، مبرزا أن ” آيت الجيد قتل ببشاعة مباشرة بعد مغادرته الزنزانة التي كان يرافقه فيها طوال مدة سجنه على يد قوى الغدر ..”، حسب وصفه، مشيرا إلى أن “الملف اليوم أمام القضاء وعلى حامي الدين أن يسلم نفسه، احتراما للمؤسسة القضائية”، وأنه “للشهيد عائلة صغيرة وكبيرة تحميه”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد