2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
“الحركة الشعبية” يثمن طرق تعاطي أمزازي مع ملف طلبة الطب
ثمن المكتب السياسي للحركة الشعبية، ما سماه “مجهودات كل من سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية، وأنس الدكالي وزير الصحة ومن خلالهما الحكومة، لحل ملف طلبة الطب والصيدلة وجراحة الأسنان.
وقال المكتب السياسي لحزب السنبلة، في بلاغ توصلت “آشكاين” بنسخة منه، إنه استمع لعرض تقدم به أمزازي حول الموضوع، وإنه ويساند كل المبادرات التي أقدم عليها الوزيران لحل هذا الملف، منوها “بإسهام فريقه البرلماني في دور الوساطة لحل هذا الملف العالق، داعيا الطلبة وأوليائهم إلى إعمال الحكمة واستحضار مصلحة هذا القطاع الحيوي والانتصار للحوار كقاعدة لتجاوز هذا الاحتقان الذي ليس في مصلحة أحد”.
وفي سياق آخر، قال حزب الحركة الشعبية إنه “يتابع ما تناقلته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي من فتاوى وخطب من أعلى منابر بعض المساجد تدعو إلى القتل وتكفير أصحاب الآراء المخالفة للقناعات المشبوهة لهؤلاء الخطباء المحسوبين ظلما على المهمة المقدسة للإمامة، بل وتمادت إلى حد المس والإساءة إلى كرامة وساكنة قبائل ومدن أصيلة ببلادنا واتهامها بالفجور والمعصية، مسجلة استنكارها وإدانتها الشديدين لهذه الممارسات المخالفة للإسلام السمح، وللقيم المغربية الأصيلة المبنية على الإعتدال والوسطية، داعية كل السلطات المعنية لفتح تحقيق في هذه النوازل الشاذة وإعمال القانون، وجعل حرمة المساجد ومنابرها بعيدة عن زارعي بذور فكر الغلو والتطرف والإساءة لمغرب التسامح والتعايش والأمن والاستقرار.
وجدد المصدر “امتنانه بالعفو الملكي السامي عن العديد من معتقلي أحداث الحسيمة وجرادة، ويدعو إلى إكمال هذه المصالحة المجالية بحل باقي الملفات ذات الصلة بالإحتقان القائم بهذه المناطق وغيرها من المناطق بالأطلس المتوسط والجنوب الشرقي، عبر مخطط تنموي مبني على مقاربة التمييز المجالي لساكنة المناطق القروية والجبلية وللجهات المحرومة من حقها التنموي المنصف والمشروع”.
حزب الحركة الشعبية حزب مجزني كلامه لايعتد به
نعم اننا نعرف جيدا انها حركة غير شعبية منذ ان وجدت
عندما يكون الإنسان حكما قبل صدور أي حكم عليه بالاستماع إلى كلا الطرفين وليس لطرف واحد الذي يفنده ويآزره! !!!؟؟؟؟
في نظري قبل أن يعلق أحد على الموضوع وجب عليه أن يكون على علم بتفاصيل المشكل. فهؤلاء الأطباء المضربون يعتبرون أنفسهم هم المتفوقون على الإطلاق من بين أبناء الشعب ويريدون تسييج كليات الطب والمستشفيات لتبقى رهن إشارتهم من التكوين إلى التوظيف وذلك بإقصاء فئة من المغاربة الذين يدرسون بالقطاع الخاص. وهذا ما يفسر تعنتهم رغم تنازلات الحكومة التي يريدون وضع أنفها في التراب ومن ثم ضرب هيبة الدولة. فدولة قوية تهاب ضرورية وإلا فكل من أراد شيئا فيكفيه وضع العصا في العجلة. ما هؤلاء إلا أنانيون وفوق كل هذا يدرسون مجانا بفضل ضرائب من يدرس أبناؤهم في القطاع الخاص. وجب ضربهم بيد من حديد. تحية إلى الحكومة في هذه القضية. أما السياسيون الذين يتضامنون معهم مطلقا فلهم حسابات انتخاباتية مثل نبيلة منيب، ولو كانوا هم في الحكومة لأتخذوا نفس مواقف أمزازي و الدكالي لأن موقفهم عين المنطق
الطرد للعدليين رؤوس الفتنة فاللهم اجعل كيد أعداء الوطن في نحرهم
الحقيقة أنه اول وزير تعليم في المغرب يحاول إصلاح هشاكل التعليم من العمق رغم مقاومة الإصلاح
نعم تثمنون موقف امزازي لانكم كنتم داءما ضد اولاد الفقراء فعوض السماع لنخبة البلاد تسعون لطردهم ومعاقبتهم لانهم يدافعون عن الصحة العمومية.ان تاريخ هدا الحزب المخزني اسودا نظرا لما اقترفه في حق المغاربة من افعال يندى لها الجبين.